ظهور رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي صوت وصورة خلال كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 14 اكتوبر ، شكلت أهمية ، وردت على كثير من الاسئلة ، أكثر مما ورد في الكلمة من رسائل ذات أهداف ومضامين سياسية وتصالحية ، حيث أن ظهوره جاء بمثابة تأكيد واضح ، أن هناك تفاهمات اتت ثمارها ، وان قيد الحظر قد فُك ،، وبالتالي فإن المعادلة على الأرض سوف تشهد تغيرا جذرياً على خلفية هذا الظهور .
ولعل أبرز ما حمله الخطاب ، كانت الفقرة الموجهة إلى السعودية ، وإدانة ماتعرضت له من هجمات حوثـ.ية ، والتي كان قد سبقها قبل يومين توجه انتقالي بخفض التصعيد مع المملكة ، وهذا يعطي مؤشر عن السعي لطي صفحة الخلافات بما رافقها من أحداث .
على أن هناك رسائل اخرى تحتاج إلى وقفات حولها ،، في قادم الأيام باذن الله.
فرحنا ونزل الدمع من أعيننا فرحا لرؤية قائدنا ورئيسنا يظهر بعد غياب في خطاب للشعب بمناسبة الذكرى 63 لثورة 14اكتوبر المجيده..
خطابه الذي الذي أضاء النور لكل الجنوب ذلك النور الذي أحرق كل من وقف ضد تطلعات الشعب الجنوبي احرق كل من وقف ضد تيار التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وكل من راهن على رئيسنا وولي امرنا الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه وسدد خطاه.
اكتب والدموع تنهمر من عيناي فرحا بظهور رئيسنا على الشاشه يقرأ خطابه المزلزل لأعداء الجنوب ومن باعه بالمال خطابه الذي مغزاه عائدون وبقوة نحن هنا اين انتم..
ضاعت الكلمات والمعاني من شدة الفرح ولا اقول غير عاد الأسد ليحكم الغابة ..
عاد إلى الساحه وبقوة ..
حفظك الرحمن ي ابو قاسم والله ارتفعت المعنوية أضعاف ماكانت عليه معي فأنت قائدنا ورئيسنا وولي امرنا ..
……………..
نبض ابين