بقلم:
المستشار النفسي / محمد اسماعيل عبدالله سعيد
مدير مركز أكسجين حياتك للصحة النفسية – عدن
لماذا أكتب هذا المقال؟
بختصار، لأن الرياضة أساس للصحة النفسية،
ومصدر ملهم للسعادة والتفائل.
فنحن نرى شعوباً ودولاً تسعد وتنسى كل الصعوبات بمجرد متابعة منتخبات بلادها.
وبالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية (10 أكتوبر 2026)،
أردت أن أتشارك معكم وقفة استثنائية عند بطولة خليج 27 الأخيرة التي أقيمت في المملكة العربية السعودية (جدة – 2026)،
والتي توج بها المنتخب السعودي الشقيق باللقب.
في هذه البطولة، كان منتخبنا الوطني هو بحق (البطل الذي لم يتوج باللقب)!
أداء استثنائي ومستوى مشرف
لقد قدم منتخبنا أداءً متوازناً في كل الخطوط لم نشهده أبداً في أي مشاركة سابقة.
كما لاحظنا بأن المنتخبات المشاركة في مجموعتنا كانت تعمل لنا ألف حساب،
نظراً لهذا الأداء الراقي الفريد من نوعه؛ بل كنا أصحاب
الأداء (المتزن بالشجاعة).
وهذا حقيقةً لم يأتي وليد الصدفة، بل جاء ثمرة جهود بُذلت من الجميع،
بدءاً من:
اتحاد كرة القدم اليمني: ممثلاً برئيس الاتحاد، الشيخ احمد صالح العيسي.
وزارة الشباب والرياضة: ممثلة بوزير الشباب والرياضة، الوزير نايف صالح البكري،
ووكيل الوزارة، الأستاذ خالد الخليفي.
الجهاز الفني والإداري:
المدير الفني، الكابتن نور الدين ولد علي،
صاحب الرؤية الفنية القوية، والتطوير الملحوظ،
والشخصية الرائعة القريبة من كل اللاعبين.
مدرب حراس المرمى، الكابتن محمد جعوان.
اللاعبون الأبطال
وجميع الإداريين.
(وعذراً ممن لم يسعفني الذاكرة لذكرهم بغير قصد).
شكر وتقدير واحترام
فشكراً لكم جميعاً…
لقد كنتم أبطالاً بحق من وجهة نظري
أنتم مصدر سعادة وفخر لنا،
ومصدر للنور
في ظل كل هذه العتمات التي يمر بها وطننا الغالي.
نسأل الله أن يحسن الأحوال في القريب العاجل،
ونراكم في البطولة العربية القادمة بمستوى مشرف وراقي،
إن شاء الله تعالى .
نبض ابين