بقلم: د. هزم أحمد
- أرشيف الكاتب
اليمن….. أولاً ليست العبرة في المكان الذي يقيم فيه السياسي، بل في مقدار ما يحتفظ به من استقلالية في قراره وإرادته السياسية. ومن هنا، فإن المقارنة بين أحمد الميسري الموجود في سلطنة عُمان، وعيدروس الزبيدي الذي ارتبط مشروعه السياسي والعسكري بدولة الإمارات، تفتح باباً واسعاً لقراءة الفارق بين شخصية تصنع موقفها بنفسها، وأخرى تبدو مواقفها محكومة بحسابات الجهة التي تدعمها.المثير للاهتمام أن أحمد الميسري يقيم في سلطنة عُمان، وهي دولة تربطها علاقات مع الحوثيين، وتتبنى نهجاً دبلوماسياً مختلفاً عن نهج المملكة العربية السعودية في التعامل مع الملف اليمني، كما تعرضت لانتقادات بسبب مواقف اعتبرها خصومها أقرب إلى إيران. ومع ذلك، فإن الميسري، وفق مواقفه وخطابه السياسي، لم يتخلَّ عن انتقاد المشروع الحوثي أو العلاقة التي تربط الحوثيين بطهران، ولم يجعل وجوده في عُمان سبباً للتراجع عن قناعاته الوطنية
وهنا يبرز السؤال: هل استطاعت عُمان أن تؤثر في الميسري أو تعيد تشكيل مواقفه بما يتناسب مع حساباتها الإقليمية؟ أم أن طبيعة
نبض ابين