الأحد , نوفمبر 8 2026

المحرّمي يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده باليوم الوطني السعودي الـ94

بعث عبدالرحمن المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة اليوم الوطني السعودي الرابع والتسعين.

في ما يلي نص التهنئة:
“بسم الله الرحمن الرحيم

  • خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
  • صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء
    يحفظكما الله
    يطيب إلي أن أتوجه إلى مقامكم الكريم ومن خلالكم إلى الشعب السعودي الشقيق أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني الرابع والتسعين للمملكة العربية السعودية.
    إن هذا اليوم المجيد يُعد رمزاً للفخر والاعتزاز، حيث يجسد تاريخاً حافلاً بالإنجازات والنجاحات التي حققتها المملكة في ظل قيادتها الحكيمة في مختلف المجالات. إن جهودكم المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار، وتطوير الاقتصاد، وتحقيق التنمية المستدامة، تساهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الإقليمية والدولية.
    إن العلاقات الأخوية التي تجمع بين بلدينا تظل راسخة ومتماسكة، ونحن نُعبر عن تقديرنا للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة لليمن في مختلف الظروف.
    نسأل الله العلي القدير أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان، وأن يحقق المزيد من الإنجازات تحت قيادتكم الرشيدة.
    كل عام وأنتم بخير، ودامت المملكة العربية السعودية منارةً للخير والازدهار.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عبدالرحمن صالح المحرّمي
    عضو مجلس القيادة الرئاسي”.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *