الأحد , نوفمبر 8 2026

التفتيش القضائي يعود لنشاطه في النيابات بعد توقف 12 عامًا بالعاصمة عدن

دشّن رئيس هيئة التفتيش القضائي، القاضي ناظم باوزير، اليوم الأحد، حملة التفتيش الدوري على النيابات العامة في العاصمة عدن، بعد توقف دام لأكثر من 12 عامًا منذ العام 2011م.
وخلال جولة ميدانية شملت النيابات العامة الابتدائية في مديريات عدن والنيابات المتخصصة، ونيابات الاستئناف في ديوان النيابة العامة وعدد من الشُعَب التابعة لمكتب النائب العام.. اطّلع القاضي باوزير على سير عمل لجان التفتيش الميداني، مشيراً إلى أن هذه الحملة الدورية تمثل عودة قوية لدور الرقابة الذي يُعد حجر الزاوية في رفع كفاءة القضاء، من خلال متابعة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير المهنية والشفافية.
وأكد القاضي باوزير أن الرقابة القضائية ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي أداة فعّالة لتصحيح المسار وضمان محاسبة المقصرين، مما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة.
وأضاف القاضي باوزير أن هيئة التفتيش القضائي تعمل على تعزيز مبدأ الثواب والعقاب لضمان أداء قضائي عالٍ، مشيراً إلى أن اللجان ستواصل عملها على مدار 45 يوماً للتفتيش على سير أعمال المحاكم والنيابات.
كما أشار إلى أن الهيئة قد عالجت خلال الفترة الماضية العديد من الاختلالات، بما في ذلك التظلمات المقدمة من القضاة والإداريين للحصول على استحقاقات الدرجات القضائية.
يُذكر أن لجان التفتيش بدأت حملاتها الميدانية منذ أسبوعين بزيارة المحاكم والنيابات، حيث ركزت على مراجعة السجلات القضائية لضمان دقة وسلامة الإجراءات.
حضر التدشين المحامي العام الأول القاضي فوزي علي سيف، ونائب رئيس هيئة التفتيش القضائي لقطاع النيابات القاضي نبيل هائل، وعدد من القضاة المختصين.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *