الإثنين , مايو 25 2026

“تقرير هام” جبهة ثرة المنسية.. العقبة التي تصدت للمشروع الفارسي “الحوثي” على مدار ثمان سنوات عجاف

تدور معاك شبة يومي بين المقاومة الجنوبية وميليشيات الحوثي الإرهابية على مدار ثمان سنوات عجاف والمقاومين والمدنيين والساكنين يدفعون ضريبة المواجهة بظروف إنسانية متردية.

بعد كل هذه السنوات يسود الهدوء النسبي الذي شهدته خلال الأشهر القليلة الماضية، لكنها تعاود بعض حدة الاشتباكات المتفرقة بين أفراد المقاومة الجنوبية وميليشيات الحوثي في جبهة ثره وموقع امحلحل، الواقعين بين محافظتي أبين والبيضاء، بعد هجمات للمليشيات الحوثية باتجاه عقبة ثره في محاولة للسيطرة عليها، وفتح الطريق إلى المحافظات الجنوب. وتزامن هذا الهجوم مع تحشيد عسكري وضربات صاروخية إلى البحر العربي في عدة جبهات، لا سيما جبهات مكيراس والحديدة منهم.

وتعد جبهة ثره الحد الفاصل بين مديريتي لودر(محافظة أبين الجنوبية) ومكيراس (محافظة البيضاء الشمالية)، سلسلة جبلية شاهقة الارتفاع، مما جعل المعركة بين طرفي القتال أكثر صعوبة وضراوة من غيرها.

ويرى سياسيون وعسكريون أن معركة ثره، هي المعركة المنسية في جبهات القتال، رغم أهميتها، واشتداد معاركها في معظم الفترات والأيام.

بحسب تصريحات سابقة حصرية لنا قال قائد جبهة ثره طه حسين أبو بكر، كثّفت الميليشيات الحوثية في الآونة الأخيرة هجومها على مواقع الجبهة من خلال قصفها بعدة أسلحة، بعضها لم تكن قد استخدمتها من قبل، وعمدت نشر قناصين في عدة مواقع تزامناً مع القصف، في محاولة منها لتسهيل تسلل بعض أفرادها، مستغلين الكثافة النارية وانتشار القناصة، إلا أن أفراد المقاومة الجنوبية تعاملوا مع هذا التصعيد بالرمي وإسكات مصادر سلاح العدو بسلاح الهاونات والمدفعية، كما أفشلوا عملية التسلل بنجاح.

ويرى أبو بكر، في حديثه مع “نبض أبين”، ” الاخبارية أن كل هجوم المليشيا الحوثي في هذا الفترة بالذات هو لضغط بأوراق سياسية على استغلال تنظيم القاعدة الإرهابي الموجودة حاليا في المنطقة الوسطى لدك متارسنا لكن هيهات، نرفع معنويات مقاتلينا لتعزيز انتصاراتنا في معظم الوقت وإظهاره الجبهة اليوم متماسكة رغم النسيان والخذلان

واضاف طة بأنه القوي والمسيطر على الأرض هو من يرسل للعالم ولتحالف صمود الأبطال”، مشيرا إلى “أن جبهة ثره ذات أهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة لموقعها المهم الواقع بين حدود محافظة البيضاء الشمالية، ولذلك على المقاومة في هذه الجبهة مسؤولية كبيرة في إيقاف المد الحوثي إلى الجنوب وملاحقتة حتى تحرير مدينة مكيراس والبيضاء، والحفاظ على مكتسبات التحالف العربي والوطن وهذا هو الهدف من تشكيل جبهة مقاومة ثره”.

ويلفت النظر إلى ما تعانيه جبهة ثره من معوقات وصعوبات تواجه مقاومتها، قائلاً، “تشكيل هذه الجبهة كان بطريقة فدائية بحتة، وبعزيمة أبناء المنطقة، للحيلولة دون وصول ميليشيات الحوثي إليها، أو استخدامها كطريق مرور إلى المحافظات الجنوبية، ولكننا اليوم نعاني في هذه الجبهة معوقات وصعوبات عدة، ومنها نقص الإمكانيات في الجانب العسكري، والعتاد المعروف والمطلوب وجوده في الجبهات،لكن شراسة المقاومة وتماسكها ساعد كثيرا في إيقاف أي تقدم للعدو، ولا بد من التوضيح هنا أن الجبهة في حالة دفاع حاليا، بسبب نقصها، ولهذا نأمل من القيادة السياسية والعسكرية النظر بعين الاعتبار إلى ما تعانيه جبهة ثره، ودعمها بكل الإمكانيات اللازمة حتى تتمكن من استمرار التصدي لهذه الميليشيات، بل والتقدم لتحرير بقية المناطق”.

كر وفر

يتحدث إعلاميين من محافظة أبين عن جهود المقاومة الجنوبية وطبيعة المعركة بهذه الجبهة بأنها “كر وفر وهجمات من فترة إلى أخرى، لكون المنطقة جبلية، ولذلك المعارك فيها في غاية الصعوبة كون التضاريس تعيق الطرفين”.

وأوضح الزميل محمد جمال اعلامي الجبهة، أن الميليشيات متمركزة في أعلى الجبال المطلة على الجبهة ومن جميع الاتجاهات، ويعد وجود المقاومين في مواقعهم التي تتمركز في القرب من أعلى الجبال وبالوسط وبالأسفل أمراً لا يصدق، ولكنها عزائم رجال المقاومة التي مكنتهم من الصمود والثبات في تلك المتاريس التي يحتمون بها، وتشكل صمام أمان من قصف الميليشيات لكونها محمية بشكل ممتاز”، مضيفاً، “أن معنويات المقاومين قوية وعزائمهم صلبة، وكل ذلك يعود إلى إيمانهم بالدفاع عن الأرض والعرض، بالإضافة إلى جهود القيادة والجنود المرابطين في هذه الجبهة بدون كلل أو ملل، إذ كانت الجبهة خط الدفاع المتين رغم شح الإمكانيات”.

نزوح السكان

عن تداعيات وآثار الحرب في الجبهة على الجانب الإنساني، يلفت جمال إلى نزوح سكان عدة قرى محيطة بجبهة القتال، وأهمها مكيراس وبركان المحتلة وعرفان وثره، إلى مدينة لودر وضواحيها، موضحاً، “أن جميع النازحين الموجودين في مدينة لودر يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة، إذ يفتقرون لمصادر دخل للإنفاق على أسرهم، بعد أن فقدوا أعمالهم الخاصة في المناطق التي نزحوا منها”.

من جانبه تحدث أحد قادة اللواء 115 المقاوميين النقيب صدام القفيش ان تخوم جبهة ثره، مع ما قاله الزميل محمد جمال، فيما يتعلق بتداعيات الحرب في جبهة ثره، مناشداً قيادة المجلس الرئاسي والحكومة ودول التحالف العربي والمنظمات المحلية والدولية، سرعة إسناد جبهة عقبة ثره والمحلحل حتى الوصول لمديرية مكيراس كخطوة أولى لكي يتم التخفيف لمعاناة أبناء المناطق الواقعة بالقرب من جبهة ثره.

كما ان هناك مناطق وأبناء قوى عدة في مكيراس ولودر وجيشان وحتى مديريات من يافع ، يعانون نفس المعاناة، وتعرّض أهلها للقتل والأسر وتلغيم المزارع والطرق بسبب مواقفهم الوطنية في ظل غياب تام للدولة”.

مقاومة باسلة

واضاف صدام ان بسواعد كافة رجال أبين سنكون مشروع شهادة لصد أي هجوم حوثي إرهابي أو غيرة كما بدأنا في إطار تصعيد شامل، لعدة جبهات، وأهمها المرابطة على حدود المحافظات المحرر لتعزيز الموقف العربي والاقليمي التفاوضي أمام مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفث، مشيراً إلى “أنه رغم يحاولو تحقيق بعض التوسع في بعض الجبهات، لكنهم تجرعوا هزائم كبيرة في جبهات أخرى، بفضل اليقظة العسكرية والمقاومة في عدة محافظات، مع أن مخططهم كان احتلال محافظات بأكملها.

وأضاف، “أن الحوثي يحاول يضغط الآن على جبهة ثره واطلاق صواريخ إلى البحر العربي للبحث عن انتصارات وهمية”، مؤكداً، “أن جبهة ثره فيها رجال أشداء يقاتلون بمجهودهم الشخصي ضد الإرهاب والمليشيات الحوثية، وإن المقاومة تسجل صفحات مشرقة في التضحية والاستبسال والفداء”، مناشداً، “القياده السياسية والعسكرية التحالف العربي بدعم الجبهتين بلسلاح وكل الإمكانيات اللازمة”، محذراً في نفس الوقت من “أن سقوط الجبهة سيؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، بفتح الطريق أمام الحوثي للوصول إلى المحافظات الجنوبية المحررة، وإعادة احتلالها من جديد سو كان بالقاعدة التي تباغت او بالحوثي نفسة فهم وجهان لعملةواحدة”.

أهمية عسكرية واستراتيجية

بحسب قول أحد القادة الميدانيين في جبهة الحلحل البطل احمد السباحي ، كثّفت الميليشيات الحوثية في الآونة الأخيرة هجومها على مواقع الجبهات في الحلحل وثره وكذلك قصفها وتهديها للبحر الأحمر بنزاعم واكاذيب كل الهدف منها تعطيل الملاحة لانه حسبما يروجون انهم يضربون اسرائيل وامريكا كاذب ولا أسأس له من الصحة فالكل يعلم خضوعهم ومبايعتهم لاسيادهم الأمريكين في السر،
ويذكر السباحي ان المليشيات عمدت على نشر قناصين في عدة مواقع تزامناً مع القصف، في محاولة منها لتسهيل تسلل بعض أفرادها، مستغلين الكثافة النارية وانتشار القناصة، إلا أن أفراد المقاومة الجنوبية يتعاملوا مع هذا التصعيد بالرمي وإسكات مصادر سلاح العدو بسلاح الهاونات والمدفعية،

ويرى السباحي ، في حديثه مع ” نبض أبين “، “أن هدف هجوم الحوثي في هذا الوقت بالذات هو استغلال الاوضاع الحاصلة الآن وهو لفت نظر الراي العام ومغالطة الناس كون الاغلبية ينجرون وراء الشعارات الرنانة والكاذبة الذي يدعي فيها الحوثي مناصرته لغزة، وكذلك لرفع معنويات مقاتليه لتعزيز انتصاراته في بعض المناطق الأخرى، وإظهاره للإقليم والعالم بأنه القوي والمسيطر على الأرض”، مشيرا إلى “أن جبهة الحلحل وجبهة ثره كلاهما ذات أهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة لموقعها المهم الواقع بين حدود الشمال اليمني وجنوبه، ولذلك على المقاومة في هذه الجبهة مسؤولية كبيرة في إيقاف المد الحوثي إلى الجنوب، وهذا هو الهدف من تشكيل جبهتي الحلحل وثره”.

ويلفت النظر إلى ما تعانيه جبهة الحلحل من معوقات وصعوبات تواجه مقاومتها، قائلاً، “تشكيل هذه الجبهة كان بطريقة فدائية بحتة، وبعزيمة أبناء المنطقة، وبتكاتف قوات محور ابين وبعض الوحدات المرابطة وأيضاً قوات من درع الوطن للحيلولة دون وصول ميليشيات الحوثي إليها وكان ذلك بعدما حشدت المليشيات واستولت على المنفذ الوحيد المتبقي للمواطنين طريق عقبة الحلحل،.

وبفضل الله تم منوع العدوا من النزول أو استخدام طريق الحلحل كطريق مرور إلى المحافظات الجنوبية، ولكننا اليوم نعاني في هذه الجبهة معوقات وصعوبات عدة، ومنها نقص الإمكانيات في الجانب العسكري، والعتاد المعروف والمطلوب وجوده في الجبهات، فهي ليست كافية للتصدي لهجوم الميليشيات، لكن شراسة المقاومة وتماسكها ساعد كثيرا في إيقاف أي تقدم للعدو، ولا بد من التوضيح هنا أن الجبهة في حالة دفاع حاليا، بسبب نقصها، وكذلك عدم وجود قرار أو أوامر من الجهات المسؤولة لتحرير بقية المناطق المجاورة، ولهذا نأمل من القيادة السياسية والعسكرية النظر بعين الاعتبار إلى ما تعانيه جبهة الحلحل ودعمها بكل الإمكانيات اللازمة حتى تتمكن من استمرار التصدي لهذه الميليشيات، بل والتقدم لتحرير بقية٢ المناطق”.

وإجمالا يؤكد القيادي في جبهة الحلحل السباحي، “أن المقاومة الجنوبية حققت انتصارات عدة في مناطق مختلفة من أراضي المحافظات الجنوبية والشمالية، وتمكنت من دحر الميليشيات مسافات بعيده عن المناطق المحررة، كما جعلتها تعرف وتتيقن أن الشعب لا يرضى بهذا الانقلاب العسكري أو المساس بكرامته، خصوصاً أن نهجها يخالف الدين والشريعة والأعراف”.

أخيراً تقدم بالشكر لكل من القوات المرابطة في جبهة الحلحل على صمودها جميعاً من قوات محور ابين القتالي وقوات درع الوطن والجميع،

عن ahmed

شاهد أيضاً

العمودي: الوحدة مع اليمن انتهت وذكرى فك الارتباط محطة لاستحضار تضحيات أبناء الجنوب

العاصمة عدن/ خاص أكد الإعلامي الجنوبي حمدي العمودي أن الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية أنتهت …

في إنجاز أمني جديد.. أمن خنفر يضبط أربعة متهمين بقضايا تقطع وابتزاز بطريق الحرور

في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية خنفر، اليوم …

إدارة أمن عدن تصدر بياناً توضيحياً بشأن واقعة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

تتابع إدارة أمن العاصمة عدن باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *