سقوط منزل على ساكنيه بمدينة جعار بجانب مسجد الجامع الكبير بسوق بمدخل حارة صويلح منزل من دورين مبني من طين وهناك طفل يصرخ تحت الانقاض ولام تصرخ على اولادها اثنين وبنت وافراد اسرتها وتصرخ بالبكاء ولايوجد الا الجيران وأبناء المنطقة يبحثون في ايديهم وهناك صعوبه بالوصول لضحايا تحت الانقاض لهم ساعة تحت الركام. يبحثون عن شيول وجرافة لإخراج اطفالها الله يحفظهم. سوال اين دور المحافظ والمجلس المحلي اين الدفاع المدني اين المسؤولين محافظة ابين لماذا لايكون بمركز المدينة التي هي مديرية خنفر التي تؤرد اكبر ضريبة إيرادات التي يفترض تخصص للمديرية نحن في غابة ونحن بمدينة جعار وليس بقرية أطفال تحت لانقاض اكثر من ساعة تحت اللحضة هاذي مسؤولين المحافظة مشغولين بتقاسم الضرائب لجيوبهم. وام تصرخ ع اطفالها ولايوجد شيول. حسبي الله ونعم الوكيل
نبض ابين