الأحد , نوفمبر 8 2026

محافظ الضالع يتفقد جبهات القتال بمريس، ويؤكد إن معركة اجتثاث مليشيا الحوثي باتت قريبة

صوت الضالع: نجيب العلي

قام محافظ محافظة الضالع، قائد المحور ، قائد اللواء 33 مدرع اللواء الركن علي مقبل صالح بمعية مدير مكتبه، عبد السلام قاسم بزيارة إلى جبهات القتال بمريس وكان في استقبال المحافظ فور وصوله الخطوط الأمامية قائد القطاع الخامس المُقدم نصر جعوال وعددًا من القيادات العسكرية والأمنية.

واطلع محافظ الضالع على أحوال المقاتلين ومستوى الجاهزية القتالية واستمع من قائد القطاع الخامس المقدم نصر جعوال إلى مستجدات الوضع في مسرح العمليات للتصدي للمليشيات الحوثية المتكررة وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد،مشددًا على تعزيز اليقضة ورفع الجاهزية لردع المليشيات الحوثية.

ونقل محافظ الضالع، للأبطال المقاتلين المرابطين في جبهة مريس تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وكافة أعضاء المجلس ، مؤكدًا إن معركة اجتثات المليشيات الحوثية باتت قريبة لتحقيق النصر وتحرير كامل تراب الوطن والقضاء على العصابات المُتخلفة القادمة من كهوف مران.

وأشاد المحافظ مقبل بالبطولات التي يسطرها الأبطال المقاتلين على أمتداد الجبهات القتالية شمال الضالع في مجابهة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران ،مشيدًا بالروح والمعنوية والجاهزية القتالية العالية، واليقضة الدأئمة من قبل الأبطال الأشاوش الذين ضربوا أروع الأمثلة بالتضحية والفداء والشجاعة والأقدام.

وكان قائد القطاع الخامس بجبهة مريس المقدم نصر جعوال قد رحب بمحافظ الضالع، قائد المحور مثمنًا زيارة المحافظ مقبل إلى جبهة مريس لرفع من معنويات المقاتلين مؤكدًا على الجاهزية القتالية ورهن الأشارة لتنفيذ الأوامر للمعركة ضد مليشيا الحوثي

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *