قالت الأمم المتحدة، إن هناك 18 مليون يمني يمثلون حوالي نصف السكان، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، نتيجة الحرب المستمرة منذ 10 سنوات، وتوقعت أن يرتفع هذا العدد إلى 19 مليون شخص، في عام 2025، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، للمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنييس، حول الأوضاع الإنسانية في اليمن.
وقال المسؤول الأممي، إن اليمن لديه ثاني أكبر عدد من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، “كما أن اليمن لديه ثاني أكبر عدد من الأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى الخدمات الصحية، ولديه ثالث أكبر عدد من الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في العالم”،
وتابع المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنييس: “نحن نواجه وضعًا إنسانيًا هائلًا”، وقال إن الوضع يزداد سوءً لأن هذه التوقعات تستند إلى سيناريوهات وتقييم للوضع كما كان قبل بضعة أشهر.
نبض ابين