هدى الكازمي
يدرك الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي والقيادات التي رافقته بهذه الزيارة التاريخية لأبين وسكانها ..يدركون الأهمية التي تنعكس على وجود القائد في المحافظة وفي هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الجنوب ..
ملفات شائكة ،وقد تكون معقدة تواجه فخامته في هذه الزيارة لمحافظة أبين….
ومن أهم الملفات ملف التصالح والتسامح وأهمية وجود نوايا حسنة من كل الأطراف .. لقاء ودي يدل على عمق الترابط القوي الذي يجعل ابين خاصرة الجنوب وعمقه التاريخي…
حظور ملفت وعقول ذات حنكه سياسية كانت تنتظر تلك الزيارة …
فالرئيس القائد عيدروس الزبيدي يعلم باحتياجات أبناء أبين ومعاناتهم من الوضع بشكل عام من دعم التنمية والخدمات و تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصحة والبنية التحتية وغيرها ..
وعلينا القول هنا على الرئيس عيدروس أخذ خطوات ملموسة ليس في أبين فقط وإنما في الجنوب
بشكل عام …
فالمتابع لمجريات الأمور سيدرك أن أبين بعد زيارة الرئيس عيدروس سيكون لها مالها وعليها ماعليها .. وهناك أصوات ستغرد خارج السرب وعكس الاتجاة الوطني لزيارة فخامته لكن الأكيد والذي سيعمل به
الرئيس الزبيدي والقيادات الأمنية والمجالس المحلية وأبناء أبين هو إصلاح كل شي ممكن ومقدور عليه فأبين لاتقبل القسمة على اثنين ، وعلى الجميع أن يسمو فوق كل الجراح وأن يدرك بأن الوطن لن ينهض إلأ إذا أبنائه على قلب رجل واحد ..وأن الدولة لن تستعاد إلا بشعار واحد ..
وعلى الكل أن يدرك سواء رئيس أو قيادات أو سلطة محلية أو حتى مواطن .. ليس المهم التواجد ولكن المهم حسن النوايا .
نبض ابين