الثلاثاء , مايو 19 2026

الدكتورة ريما خيرها: رائدة العطاء والخير

الدكتورة ريما خيرها، اسم يلامس القلوب ويضيء دروب الأمل، تتجاوز حدود الطب والمجتمع لتسطر أشرف معاني البذل والعطاء. هي تلك الشخصية التي لا تقف عند حدود معينة، بل تجدها في كل مكان حيث يوجد احتياج، وحيث يُحتاج إلى يد العون. لم تقتصر بصماتها على ما تقدمه لطلابها في الكليات فحسب، بل أصبحت مؤسسة تعليمية فاعلة تمثل ساحة حقيقية للتعلم والتطوير المستمر.
لم تتوقف عن العطاء بل أتخذت من هذا الشهر الكريم ان يكون حافل بالإنجازات الخيرية اليوم، نجد أن عطاءها قد تخطى حدود الأكاديمية ليصل إلى مستوى إنساني عميق.،فالدكتورة ريما رئيسة مؤسسة ريما الطبية التنموية، صاحبة العيادة ذي العلاج الطبيعي والوخز بالابر الصينية اليوم تقيم مخيمًا مجانيًا لدار العجزة والمسنين ، واطلعت لكل ما يحتاجونه فوجدت الكثير من الحالات من يعاني الشلل النصفي واخر يعاني من خشونة الركب الانزلاقات والكثير من حالات المسنين ، وأسهمت بتوفير لهم رعاية كاملة. حيث تجد هناك كبار الأطباء والبروفيسورات وأهم الكوادر الطبية في العاصمة عدن، يقدمون خدماتهم الإنسانية لمجموعة من الناس هم في أمس الحاجة إليها. وهو ما يعكس عمق شعورها بالمسؤولية تجاه كل من حولها، ويبقى العمل النابع من قلبها مليئًا بالتواضع والنية الطيبة.
ما يقدم من هذه الدكتورة العظيمة ليس مجرد عمل مهني، بل هو رسالة إنسانية قوية تظهر في كل فعل تقوم به. لا تهاب التحديات، مهما كانت كبيرة، ولا تلتفت لحجم الخسائر . القوة التي تتحلى بها ليست قوة طارئة، بل هي قوة نابعة من أعماقها، من يقينها العميق بأن كل خطوة تقوم بها هي خطوة في سبيل الإنسانية.
هي “إمرأة الأنسانية الطبية ” التي أسست لنفسها مكانة رفيعة في هذا المجال، صاحبة العراقة التي لا يمكن أن تمحى، وكل لمسة لها تنقش في الذاكرة بملح الخلود. ريما خيرها، لم تكن مجرد اسم، بل أصبحت رمزًا للمرأة العربية التي تشرق بعطاءاتها على العالم بأسره، بل هي رمزًا للمرأة في اليمن العربي والجنوبي الذي يحمل بين طياته إرثًا من القوة والصبر.
دكتور ريما خيرها لم تكن فقط ضمن أقوى ثلة امرأت مؤثرة على مستوى العالم، بل هي أيضًا سفيرة حقيقية للمرأة العربية في مصر واليمن وفي كل مكان. ليس فقط في العلم، بل في القدرة على التأثير في حياة الآخرين وتغيير واقعهم. إن الخير الذي تبذله لا يعرف الحدود، فهي تساهم في حل مشاكل الآخرين دون أن يطلب منها أحد، وتبادر إلى مساعدتهم بل وتحفزهم على أن يكونوا أفضل.
هي جارة الأفق المعالي، الطموحة إلى أسمى القمم، والمرشدة لكل من يسعى إلى تقديم نفسه في خدمة الإنسانية. إن عملها الخيري يتجاوز فقط المهنة، بل يعكس حضارة وروحًا قتالية تواجه أصعب التحديات، دون أن يوقفها شيء عن العطاء.الدكتورة ريما خيرها، شخصية قوية، سيدة فاضلة، رائدة في مجالات عدة، وعطاءها لا حدود له. هي امرأة استثنائية تضيء عالمنا بنورها وتثريه بحضورها.
علي حسن الهُدياني
،

عن ahmed

شاهد أيضاً

لمن أراد الوحدة مع حزب الإخوان والرافضة الحوثية.. فليذهب إلى باب اليمن ومزبلة التاريخ

كتب منصور البيجر الكازمي في الجنوب لا نجادل في المسلمات. التجربة انتهت، والدم كشف الوجوه.من …

دولة الجنوب العربي قادمة.. برضى أو بالقوة

كتب منصور البيجر الكازمي منذ 2015 والجنوب يقولها بوضوح في المليونيات والميادين: لا عودة إلى …

*امن باب المندب بيد الجنوب فلا تختبروا صبرنا أكثر

كتب منصور البيجر الكازمي شعب الجنوب قال كلمته في ساحة العروض. مليونية لم تخرج للفرجة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *