كتب الزميل الصحفي امين حسين رسالة قال فيها نيابة عن عدد من الصحفيين والإعلاميين بمحافظة أبين قائلا:
نحن ابناء وصحفيين ابين الذي تجرعوا الويلات من قبل عناصر تنظيم القاعدة والخراب الذي لحق بابين من دمار وتشريد ليس بالقليل فأصبح كل أبناء ابين في حرب مع هذة العناصر الخارجة عن الدين والأعراف .
نعم قد يحصل في حربنا هذة بعض الأخطاء أو التجاوزات ولكن أن يصل بكم إلى أن يتم توقيف القائد البطل عبدالرحمن الشنيني فهذا الأمر الذي لا يقبله أبناء ابين ينظرون له على أنه استمرار للحرب التي يواجهها ابين ابين .
انا هنا لا تربطني اي علاقة شخصية بالقائد الشنيني ولم التقي به أو اجلس معه ابدا ولكن هذا أحد القادة الذين نذروا أنفسهم لدفاع عن ابين واهلها ضد هذة العناصر الإرهابية رجل يعلم أنه مستهدف وأنه مطلوب للقتل ولكن هذا الأمر لم يثنيه عن الدفاع عن ابين وجعلها امنه خالية من الإرهاب هذا ما جعلني اكتب هذة الأسطر لاقول كلمة حق فيه وفي الكثير من أمثاله من أبناء ابين
ابين خسرت الكثير من قياداتها ورجالها في هذة الحرب فقد قتل القائد البطل عبداللطيف السيد ومن قبله القائد البطل علي السيد و قائمة كبيرة من الشهداء قدمتها ابين في هذة الحرب واليوم يتقدم القتال القائد عبدالرحمن الشنيني مدافعا عن ابين والجنوب عامة فلا تعطوا الأعداء والإرهاب فرصة بمثل هذا القرار لعيدوا العبث بابين وقتل ابنائها وتشريد أهلها .
الإنسان ليس معصوم من الأخطاء ولكن الأفعال والتضحيات التي يقدمها مثل هؤلاء تجعلنا نلتمس لهم العذر ونوجه لهم النصيحة ولا ندعهم فريسة المتربصين والحاقدين .
نداء نوجهه إلى كل قلم حر من أبناء ابين هذة هي ساعة والوقت الذي يجب أن نكون عون وسند لمثل هؤلاء الأبطال والقادة الذين يقدمون أنفسهم فداء الابين واهلها .
الله يحفظ ابين وابنائها اللهم آمييين .
نبض ابين