الثلاثاء , مايو 19 2026

وزير الدفاع الفريق الداعري يبارك ميثاق الشرف الصبيحي ويدعو كافة المحافظات للاقتداء بموقفهم المشرف

عدن – خاص:

بارك وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري- لقبائل الصبيحة “توقيع وثيقة ميثاق الشرف والعهد، واتفاقهم على إنهاء قضايا الثأر الاجتماعي التي ارّقت المنطقة لسنوات طويلة، وفتح صفحة جديدة يسودها السلام والتعاون والوئام”، داعيا كافة المحافظات والمديريات والقبائل الى الإقتداء بهذه المبادرة والموقف المشرف الذي سبق إليه الأخوة في مديريات الصبيحة لتحقيق الألفة والوئام والترابط والسلم المجتمعي القائم على أسلاف وأعراف القبائل العربية الأصيلة. 

وقال الوزير الداعري- في بيان صحفي – :”إننا إذ نشيد بهذا الإعلان والخطوة الجبارة، ونشد على أيديهم استمرارية رص الصفوف، وتعزيز جهود الألفة واللحمة المجتمعية، بين أبناء المجتمع الواحد”. 

مضيفا:كما ننتهز هذه الفرصة، لمباركة هذا الصلح والتوجه القبلي الواعي والعقلاني لإنهاء الثارات وما تخلفه من أحقاد وضغائن، ونحيي كافة قبائل وأبناء الصبيحة على استشعار مسؤوليتهم التاريخية، في لحظة تقتضي لم الشمل والتآزر والتعاضد، وإعلاء المصالح والقيم والمشتركات المجتمعية. 

وأشاد الفريق الداعري بجهود الفريق الركن محمود الصبيحي، مستشار رئيس مجلس القيادة لشؤون الدفاع والأمن، وكافة وجاهات الصبيحة دون استثناء، من رجال دولة وقادة عسكريين ومدنيين ومشايخ، على مساعيهم الحميدة لإنجاز هذا الصلح العام والمشهود.

وعبر الداعري في ختام بيانه عن أمله بأن تشمل هذه المبادرات إلى جانب الثأر، كل الظواهر الدخيلة على بلدنا وشعبنا، مثل قطع الطرقات والسلب والنهب وترويع الآمنين وغيرها من الظواهر السلبية التي تتنافى مع الأخلاق والقيم والدين والقوانين والأعراف السائدة في كل بلاد المسلمين.حسب تعبيره.

عن ahmed

شاهد أيضاً

غضب في أبين.. مطالب بتحويل “قاعة ابو زرعه المحرمي” إلى “قاعة الشهداء” ورفض تسمية المرافق التعليمية بأسماء المسؤولين

ابين /خاص أثار افتتاح قاعة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة أبين، والتي أُطلق عليها اسم …

تفحيط.. #عندما_تستباح_قدسية_التعليم

وئام نبيل علي صالحشهدت مديرية الشيخ عثمان في العاصمة الجنوبية عدن، يوم أمس، حادثة مؤسفة …

الأستاذ خطيب أحمد محمد السروي الحوشبي.. نموذج مشرف في العمل الإنساني والوطني المخلص

تقرير – خاص في زمنٍ عزّت فيه المواقف النبيلة، وقلّ فيه الرجال الذين يهبون أنفسهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *