الخميس , يوليو 30 2026

ثائر: هل فضح الفساد محظور قانونآ… صراع القاطرة الخفية ينبش قرارات الفسادين بأبين “تقرير”

باغتت محافظة أبين بانتفاضات شعبية عارمة، تختلف عن ما عداها في سائر محافظات البلاد في الفترات الماضية، وكان أخرها الهبة الأبينية،كل ذلك جراء وطأة الأوضاع المأساوية التي يعيشها أبناء المحافظة في مختلف الجوانب المعيشية، خاصة في ظل تفاقم الفقر.

يثار الجدل اليوم عن قرارات التدوير والنبش التي أصدرها المحافظ أبوبكر حسين محافظة أبين بتكليف منصور وادي مدير لمكتب الأشغال العامة والذي تم إقالته من مدير عام صندوق النظافة والتحسين وتكليف الشاب مروان باقص بدل عنه والذي بدورة عمل نقلة نوعية في إدارة مكتب صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة خلال أشهر وجيزة.

حيث ان قاطرة نقل كبيرة أحد أصول صندوق النظافة احتجزها المدير السابق منصور وادي خفية وانكر تواجدها وتسليمها للمدير الجديد مروان باقص متعذر بحجج واهية، رغم حل الخلاف عنها،ليقوم محافظ أبين بتكريمة عن اختلالاته وتكليفة مدير عام مكتب الأشغال بمذكرة رسمية مخفية طول شهرين ليساومة بحل الخلاف.

وبدل ما يعاقب ويحاسب ويفعل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ليكمل عمله عن تقييم مدير مكتب صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة السابق بموجب القانون ويحدث الإستلام والتسليم للمدير الجديد، سرعان ما يدافع ذلك المحافظ بهوشلية وتكليف وادي مدير لمكتب الأشغال العامة بالتدوير وهيا واحدة من عشرات النفايات ليسكت ويستر وادي عن فساد محافظة والقائمة طويلة لفضح كل فاسد.

لقد عانت محافظة أبين جراء غياب الخدمات والسلطات وعل رأسها المحافظ الويلات بشكل مخيف لأول مرة لم يشهد لوضعها المساوي مثيل رغم الحروب التي تعرضت لها، وذلك لتلذذ محافظها وفاسدينة وفسادهم الذي يتصارع فيما بينها لتقاسم الجبايات غير القانونية ويحرمون المحافظة من أبسط أولوياتها بتوفير شاحنة ديزل للكهرباء التي انقطعت عن المحافظة بأكثر من 96 ساعة متواصلة.

ثوار ومواطنيين ينددو بأن الأوضاع المعيشية الصعبة تتطلب وقفة جادة من صانعي القرار لمعالجة الاختلالات في مختلف القطاعات، والعمل على تخفيف المعاناة التي يواجهها المواطنون، خصوصًا في ظل الصراع القائم بين قوى وايادي السلطات المحلية والتي هي جزء منها، والذي اثقلت كاهل المواطن المغلوب على أمره والواقع المرير خير شاهد.

لفتوا إلى أن تصحيح أبين يأتي في الاطاحة والمحاسبة للمحافظ ونقاط الجبايات الغير قانونية المهولة، وتفشي الفساد في عدد من المكاتب الحكومية، حيث أصبح بعض المدراء منصور وادي والمحافظ نموذج لهم في الفساد بسبب غيابهم المستمر عن الخدمات وتجاهل القضايا والمعاناة،مما أدى إلى تراكم وضع المحافظة لسنوات دون تحقيق أي إصلاحات حقيقية.

من جانبه تحدث الثائر عادل عبدالله الحوتري أن المواطن ينتظر إجراءات ملموسة على أرض الواقع، من خلال مكافحة الفساد والفاسدين، ووقف الجبايات غير القانونية، ومعالجة الأخطاء التي تعاني منها المحافظة.

وأوضح الحوتري أنهم طالبوا مرارًا بتصحيح مسار أبين نحو الأفضل، وإفساح المجال أمام الكوادر الشابة القادرة على العطاء، والذي كان مروان باقص نموذج ايجابي لها إلا أن المحافظ لم يستجب لهذه المطالب، مما يستدعي التحرك العاجل لوقف العبث بالمقدرات العامة للمحافظة.

وأضاف الحوتري إنه “قد حان الوقت للعمل من أجل أبين، وتحسين الخدمات، ورفع المعاناة عن المواطنين ولو بالشي النسبي، بينما لم يكن للسلطات المحلية أي دور في وقف هذا العبث، بل كانت شريكة فيه.

وناشد الحوتري كافة المجلس الرئاسي بالتحرك العاجل لانتشال وضع أبين قبل فوات الأوان، واتخاذ إجراءات صارمة، وإجراء تغييرات واسعة، مؤكدًا أن ذلك أقل ما يمكن تقديمه للمحافظة وسكانها، بعيدًا عن المجاملات والمصالح الضيقة.

الجدير بالذكر إلى أن ما يثير الاستياء هو أن هؤلاء الفاسدين والتدوير فيما بينهم من إدارة الى اخرى ولايزالون يصرون على اختلالاتهم، دون أن تُتخذ أي إجراءات بحقهم، ولم نشهد أي تحرك من المحافظ لإقالتهم أو إحالتهم إلى نيابة الأموال العامة لمحاسبتهم إلا إثنين كأنو يمشون تعليماته وهو يعلم حقيقة احالتهم فقط لتهدئة الرأي العام.

عن ahmed

شاهد أيضاً

عقب تعيينه من وزير الداخلية.. المحرّمي يستقبل مدير أمن أبين الجديد ويؤكد دعمه لتعزيز الاستقرار وتطوير المنظومة الأمنية بالمحافظة

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأربعاء، مدير أمن محافظة أبين العميد …

عقب استشهاد الجنود بهجوم لودر الارهابي.. الجعري يستنكر غياب دور ثلاث جهات عن واجبها الاخلاقي.

تداعى العقيد وائل الجعري لما يتعرض له ابطال القوات المسلحة المخلصين في مواجهة عناصر التنظيمات …

جراء 3 هجمات متواصله واستشهاد جنود.. استياء شعبي في أبين من تقاعس السلطات المحلية عن محاربة الإرهاب.

يعيش أبناء محافظة أبين حالة غضب عارم بسبب التقاعس المستمر للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *