لقد وصل عجز وغياب السلطات المحلية بمحافظة أبين للأسف الى الحضيض، ولا اي ملامح لنموذج الدولة إداريا وخدميا وعسكريا واقتصاديا، واليوم تشهد المحافظة تدفق كبير للمهاجرين الأفارقة (الاورمو) الغير شرعيين والذي من المعروف أنهم يمرون مرور الكرام سوا من السواحل او من المحافظات المجاورة.
التدفق الغير قانوني والشرعي للمهاجرين (الاورمو) باعدادهم المتراوحة بين المئات والآلاف واستيطانهم جعل المواطن الأبيني يتخوف من حجم التدفق المهول وعملية استقبالهم وتنظيمهم وسكنهم بموقع معين بين الشيخ سالم مدينة شقرة شرق محافظة أبين بهذا الشكل يعطي انطباع السؤال عن هذا الحدث المخيف والغريب.
هنا تسأل المواطن الأبيني أين دور السلطات المحلية وأجهزتها الجرارة التي لا نراها إلا عند شبابيك شركات الصرافة من مايحدث من موقع ومساكن الأفارقة (الاورومو) ومن ينظمهم ويأتيهم بطرق غامضة وغير شرعية وفي عتمة الظلام.
تسئل المواطن ماهذا الصمت والتجاهل وغياب السلطات ولو بالإشراف، عن موضوع تواجد مساكن حديثة ومطاعم على البحر والقريب من وادي مريب شرق منطقة الشيخ سالم وغرب مدينة شقرة للمهاجرين الأفارقة (الاورمو) بديانة مسيحية وهذا شأنهم دون معرفة نشاط تواجدهم بهذا المكان المشبوه والذي كان مسبقا من قبل ثلاث سنوات كجبهة قتالية ميدانية بين ما يسمى بالشرعية والانتقالي.
أين دور المحافظ وأجهزته وهم يمرون بجانبه دون معرفة موقع تواجد الأفارقة المختبئ بين اكواد الصحراء ولم يعلم نشاطهم القادم لهم من البحر او البر، ولماذا هذا المكان بالذات وما هي امكانياتها في تمكينهم باستيطان والجميع لا يعرف شي عنهم وعن نشاطهم وما خفي كان أعظم.
التحذيرات كثيرة والمخاوف أكثر في مختلف الجوانب وللحديث بقية.
نبض ابين