قالت منظمة الصحة العالمية، إن اليمن لا يزال معرضاً بدرجة عالية لتفشي فيروس شلل الأطفال، بسبب الصراع الطويل، وضعف النظام الصحي، وانخفاض معدلات التغطية بالتطعيمات الروتينية.
وأضافت الدكتورة فريما كوليبالي-زيربو، القائمة بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، في بيان، أنه منذ عام 2021، تم الإبلاغ عن 282 حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال المتحوّر من النوع الثاني في اليمن.
وأشارت إلى أن حالات الإصابة توزعت على 122 مديرية في 19 محافظة من أصل 22 محافظة في البلاد، حيث سُجلت 98% من الحالات بين الأطفال دون سن الخامسة.
ولفتت القائمة بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، إلى أن المؤشرات الوبائية تؤكد الحاجة الملحة لاستخدام لقاح شلل الأطفال لوقف انتشار الفيروس وحماية الأطفال من هذا المرض.
ودشنت وزارة الصحة العامة والسكان، أمس، بدعم من منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، الجولة الأولى من الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرض شلل الأطفال، والتي تستهدف أكثر من مليون و345 ألف طفل في 120 مديرية في 12 محافظة محررة.
وتهدف الحملة، التي تستمر لمدة 3 أيام من 12 إلى 14 يوليو الجاري، إلى تعزيز مناعة المجتمع في المناطق عالية الخطورة والحد من انتشار فيروس شلل الأطفال.
نبض ابين