الأحد , نوفمبر 8 2026

لأول مرة في العاصمة عدن: اللجنة الإعلامية بفرع جامعة الوسطية تعقد اجتماعًا تحضيريًا لمناقشة خطة القبول والتسجيل للعام الجامعي 2025–2026م

العاصمة عدن/خاص

عُقد يوم السبت الموافق 19 يونيو 2025م، اجتماع تحضيري في فرع جامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية بالعاصمة عدن، وذلك في مقر الفرع برباط الإمام المشهور التابع لكلية العلوم الشرعية والقانونية.

حيث ترأس الاجتماع رئيس مجلس الأمناء الأستاذ عبدالرقيب أحمد العطاس، بحضور رئيس شعبة عدن الدكتور القاضي صدام محمد فارع، إلى جانب أعضاء اللجنة الإعلامية المكلفة بتنفيذ الحملة الترويجية الخاصة بالتسجيل في قسم الشريعة والقانون للعام الجامعي القادم.

وناقش الاجتماع الخطوات العملية لإطلاق حملة القبول والتسجيل، بالإضافة إلى آليات إشهار فرع الجامعة بالعاصمة عدن ضمن خطة إعلامية شاملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية البرامج الأكاديمية التي يقدمها القسم، وتعزيز حضور الجامعة في الساحة التعليمية.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على صيغة الإعلان الرسمي، وتحديد الوسائل الإعلامية المناسبة لنشره، بما يشمل المنصات الرقمية، الصحف المحلية، والمواقع الإلكترونية، لضمان وصوله إلى الفئات المستهدفة من الطلاب والمهتمين بالدراسات الجامعية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الجامعة لترسيخ رسالتها العلمية الوسطية، وتوسيع نطاق خدماتها التعليمية بما يتماشى مع احتياجات المجتمع ومتطلبات المرحلة.

الجدير بالذكر أن افتتاح قسم الشريعة والقانون بفرع جامعة الوسطية الشرعية في العاصمة عدن يُعد إضافة فريدة للمشهد الأكاديمي، وخطوة تعليمية غير مسبوقة تفتح آفاقًا جديدة للطلاب وتُعزز من حضور الجامعة محليًا.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *