الأحد , نوفمبر 8 2026

مصدر مسؤول في النخبة الحضرمية ينفي أية تحركات مسلحة لمنطقة “العكد ة

نفى مصدر مسؤول لقوات النخبة الحضرمية التابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن تحركات قوة مسلحة إلى منطقة العكدة شرق غيل بن يمين في محاولة لإثارة الفتن أو خلق صراعات محلية، ووصف هذه المزاعم بأنها مجرد شائعات مغرضة تهدف إلى زعزعة الثقة بين المواطنين وقواتهم الأمنية.وأوضح المصدر أن القوة التي شوهدت فجر اليوم تعود إلى قوات النخبة الحضرمية، وكانت تنفذ مهمة ميدانية مخططة مسبقاً في إطار خطة التمشيط الأمني الشاملة للتعرف على الطرقات وتغطية مختلف النطاقات الجغرافية لمحافظة حضرموت، من السواحل والوديان حتى الهضاب والمرتفعات الشرقية والغربية، وذلك لضمان استقرار الأوضاع الأمنية ومنع أي أنشطة خارجة عن القانون.وأكد المصدر أن هذه المهام تأتي ضمن جدول دوري للقوات النخبة الحضرمية، هدفه تعزيز الانتشار الأمني، تأمين الطرق الحيوية، مراقبة التحركات المشبوهة، والتصدي لأي محاولات تهريب أو تسلل قد تهدد أمن المحافظة.وشدد المصدر على أن قوات النخبة الحضرمية تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي الحضرمي، وقد أثبتت خلال السنوات الماضية أنها الضامن الأول للأمن والاستقرار في حضرموت، بفضل تعاونها الوثيق مع أبناء المجتمع المحلي، مضيفاً أن محاولات البعض تصوير هذه القوات وكأنها طرف في صراعات أو أداة لإثارة التوترات هو تشويه متعمد لا يخدم إلا أجندات معادية لاستقرار المحافظة.كما دعا المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة لتقديم التوضيحات اللازمة حول أي تحركات أو مهام ميدانية بما يضمن الشفافية ويعزز ثقة المجتمع في قواته العسكرية.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *