🔻”ياعيدروس يبن عبدالله حيات النفوس يالعيدروس شي لله نحنا بغينا الزيارة مابغينا الفلوس يالعيدروس شي لله”
شبكة أخبار الجنوب S.N.A – خاص – #s_n_a_news:
احتفلت عدن، اليوم الجمعة ١١ ربيع الآخر ١٤٤٧هـ الموافق 3 اكتوبر 2025م، بالحولية السنوية لولي الله العيدروس العدني، تذكيراً بدخول الإمام ابي بكر العدني بن عبدالله العيدروس، في 13 ربيع الثاني 890هـ (10 مايو 1485م)، مدينة عدن، ومنذ ذلك الحين ارتبط هذا اليوم بذاكرة المدينة.
ويُحيي أبناء عدن ومعهم زوار من خارجها هذه المناسبة، ويجتمعون في الساحات التي تحيط بمسجد العيدروس، هناك تمتزج الأناشيد الدينية بأصوات الباعة وروائح الأطعمة الشعبية، وتزدان الأجواء بعروض ألعاب الخفة والفلكلور.
فقد دَخلَ العلامة أبوبكر بن عبدالله العيدروس مدينة عدن في 13 ربيع الثاني عام (889) هجرية(1484) ميلادي، تلبية لدعوة أبناء مدينة عدن وأعيانها لزيارة المدينة والمكوث فيها، واستقبلهُ حينها أُمراء وأعيان وأهالي وساكني المدينة بترحيب وحفاوه مُنقطعة النظير، وعندما رأى هذا الترحيب وحب الناس لهُ أحب عدن وأهلها ومكث فيها لتدريس تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، فكان أول عمل يقوم به هو طلبه لحاكم عدن بناء مسجد في المدينة فكان له ذلك وسُمي المسجد بإسم مسجد العيدروس تكريماً لجهوده في نشر الدعوة والعلم والإصلاح بين الناس.
ولد العلامة أبوبكر العيدروس عام (851هـ/1447م) في مدينة تريم إحدى مدن حضرموت، كان والده عالماً جليلاً اما أمه عائشة فكانت امرأة صالحة يكفيها شرفاً أن والدها هو عمر المحضار صاحب جامع المحضار الشهير بتريم ويعود نسب أبوبكر للنبي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وهو حفيده الثالث والعشرُون.
بدأ العلامة أبوبكر تَلَقي العلم الشرعي من والده وعمه منذ نعومة أظفاره وأخذ التصوف منهما، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن الثامنة من العمر، ثم واصل مسيرة طلب العلم الشريف من كبار علماء حضرموت وزبيد وبلاد الحرمين حتى صار إماماً جليلاً عارفاً بالله يشار له بالبنان بزهده وعلمه وأخلاقه وكثرة عبادته.
مكث العلامة ابوبكر العيدروس في مدينة عدن خمسة وعشرين عام ولذلك سمي ابوبكر العدني، كانت تلك السنوات مليئة بتعليم الناس أمور دينهم، حافلة بالإنفاق في السر والعلن والإصلاح بين الناس ونشر الاخلاق الإسلامية كالتواضع والكرم والتسامح، فكان نعم القدوة الحسنة والمربي الفاضل حتى صار علماً من أعلام علماء عدن بل من كبار أولياء الله الصالحين، ولغزارة علمه قصده طلبة العلم من داخل عدن وخارجها، كما له مؤلفات عديدة منها (الجزء اللطيف في التحكيم الشريف) وله ايضاً ديوان شعر سماه (محجة السالك).
ويصادف اليوم الجمعة، الذكرى 556 لدخول الإمام أبوبكر العدني العيدروس إلى عدن والسكن فيها (طيب الله ثراه)، ولذكراه الطيبة لدى أبناء عدن، خلد أبناء المدينة ذكراه، واشتهرت اناشيد “ياعيدروس يبن عبدالله حيات النفوس يالعيدروس شي لله نحنا بغينا الزيارة مابغينا الفلوس يالعيدروس شي لله”.
نبض ابين