الأحد , نوفمبر 8 2026

مأرب: مؤسسة وطن تقيم مهرجانًا نسائيًا لدعم حملة “دفء الشتاء” للمرابطين

أقامت مؤسسة وطن التنموية ممثلة بإدارة المرأة، وبالتعاون مع حرائر اليمن من النازحات القادمات من مختلف المحافظات إلى مأرب، مهرجانًا نسائيًا خيريًا لدعم حملة «دفء الشتاء للمرابطين»، في فعالية شهدت حضورًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركات.

وتضمّن المهرجان فقرات فنية وإبداعية قدّمتها المشاركات، إضافة إلى بازار نسائي وطبق خيري ومبادرات لجمع التبرعات المالية دعماً للمرابطين في الجبهات.

وأكدت المشاركات أن الهدف من هذا العمل الخيري هو إيصال رسالة للمجاهدين في الميادين بأنهن خلفهم بالدعاء والمال، وأنهن لن ينسين تضحياتهم في سبيل الوطن.

بدورها عبّرت مديرة إدارة المرأة في مؤسسة وطن، فاطمة الحرازي، عن فخرها بالجهود النسائية المشاركة، قائلة: «هذا أقل جهد يمكن أن نقدمه للمرابطين في الجبهات. لولا تضحياتهم لما كنا اليوم في مأمن. نحن هنا لإطلاق حملة دعم لدفء الشتاء، وسنواصل الوقوف إلى جانبهم في كل الحملات التي تنفذها مؤسسة وطن — سواء حملات الشتاء أو كسوة العيد — لأن دعم أبطال الجبهات واجب وطني لا ينقطع».

كما عبّرت إحدى المشاركات من حرائر اليمن، أبرار جلال الظبياني، عن دعمها المطلق للجيش الوطني والمرابطين، مؤكدة: «نقدم سلامنا للمرابطين والصقور في الميادين، وسنظل دعمًا وسندًا للجيش الوطني حتى نصل إلى صنعاء حاملين راية السلام والانتصار. ما نقدمه اليوم ليس سوى جزء يسير مما يستحقه الأبطال الذين يحمون الوطن».

ويأتي هذا المهرجان امتدادًا لأنشطة مؤسسة وطن التي نفّذت خلال الأعوام الماضية حملات دعم متعددة، من بينها تسيير قوافل غذائية وكسوة شتوية للمرابطين، وتقديم مساعدات مباشرة للمقاتلين في عدد من الجبهات.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *