الثلاثاء , أبريل 28 2026

الرئيس البائد الدكتور رشاد العليمي .

عميد مهندس/ جمال محمد حيدره علي ..

شاهدت البارحة الأحد الأول من رجب 1447 ه‍ الموافق 21 / 12 / 2025 م النشرة الأخبارية لمسمى الشرعية اليمنية من قناتها الفضائية والتي تبث من الرياض : توجيهات للرئيس البائد وزير الداخلية اليمنية الأسبق الدكتور/ رشاد العليمي على لسان مكتبه بأنه يمنع منعا باتا ؛ أتخاذ أية إجراءات أحادية ( وحد قوله غير وطنية ) ووجه بعدم التعاطي معها ، إلى رئيس الحكومة وإلى الوزراء ورؤوسا الهيئات والمصالح والمؤسسات والشركات الحكومية واخرى ، وهذا بصريح العبارة من قبله ( ما يعني كبح وإتخاذ إجراءات على كل من يعلن عن تأييده لإنتصارات القوات المسلحة في الشرق الجنوبي العربي وأجزاء أخرى جنوبية على قوى الشر والإرهاب وغطائهم الإرهابي الأخونج وتخادمهم الواضح والمفضوح مع الكهنوت الأثناعشري المجوسي الرافضي الصفوي المناؤ للدين الإسلامي الحنيف وللعروبة ، والسلالي الرجعي الهمجي المتخلف ) . وبحسب توجيهاته أيضاً على لسان مكتبه عدم الإعتراف والإمتثال للقيادة السياسية الجنوبية المفوضة من قبل الشعب الجنوبي والذي التف أبناء الجنوب العربي كله حولها وحول القوات المسلحة والأمنية الجنوبية .
نقول للرئيس البائد والسابق بأن أبناء الجنوب العربي قاطبة يريدون إستقلالهم الكامل والناجز والتام وعلى حدود جغرافيتهم الطبيعية في الحادي والعشرين من آيار مايو عام 1990 م دون قيد أو شرط ، وانه لايحق له حكم الجنوب العربي وشعبه وعليه ان يفكر وبجدية وبالمنطق وبالواقع على الأرض .. ناهيك عن فساده وإدارته ومن على شاكلته ، وان عدن سيدة على نفسها والجنوب العربي بأكمله سيد على نفسه ، ويجب ان يعرف بأن قبوله كان لظروف ودواعي وطنية وإقليمية ودولية كانت ملحة حينذاك .
أبناء الجنوب العربي يريدون إستقلالهم الوطني وسيتم إعلانه بمشيئة الله جل علاه والإعتراف الاقليمي والدولي له .

عن ahmed

شاهد أيضاً

مقراط يبارك خطوات التغيير لمحافظ عدن وينصح دراسة البديل وانصاف أبناء المدينة*

عدن (عدن الغد) خاص: اشاد الصحافي علي منصور مقراط بخطوات قرارات وزير الدولة محافظ عدن …

شامل شبوة .. بين تنظيم المشهد وحق الاختلاف

بقلم/ صالح علي محمد الدويل المشكلة مع مكون “الوطني” ليست “المنع”، بل الإخلال باتفاق سابق …

يتكالبون ضد الشامل لأنه ينهي زمن بيع الولاءات

بقلم /صالح علي محمد الدويل نموذج المؤتمر الشامل في شبوة لا يُحارَب لعيب فيه ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *