الأربعاء , نوفمبر 4 2026

“الاغتيال رصاصة في صدر السلم المجتمعي”

بقلم/ صالح علي محمد الدويل

الاغتيال ليس خصومة شخصية تنتهي بجثة بل مشروع فوضى يبدأ بكاتم صوت وينتهي بانهيار دولة ومجتمع وادانته واجبة أياً كان الضحية وأياً كان القاتل فالدم الحرام حرام وتبرير القتل تحت أي شعار سياسي أو مذهبي هو شراكة في الجريمة من يسكت اليوم على اغتيال خصمه سيُغتال غداً بصمته فالاغتيالات تنسف الثقة وحين يتحول الرصاص إلى لغة خلاف يسقط مبدأ الحوار كل مواطن يشعر أنه مشروع ضحية قادمة والاغتيالات تفكك النسيج المجتمعي وتزرع ثأراً لا ينتهي. القبيلة تثأر لابنها والحزب لقياديه والطائفة لرمزها. فيتحول المجتمع إلى ساحات تصفية ومناخ الاغتيالات هو البيئة المثالية لتجار السلاح والمليشيات. تنتعش على الخوف وتقتات على غياب الدولة ورسالة الاغتيال تقول: “لا محاكم لا قانون أنا القاضي والجلاد” فينهار ما تبقى من هيبة الدولة

الصمت على الاغتيال تواطؤ فلابد من تحقيق شفاف وسريع بتشكيل لجنة مستقلة لكل جريمة اغتيال تعلن نتائجها للرأي العام. زمن “قيدت ضد مجهول” انتهى وتكون المساءلة علنية بتقديم القتلة ومن يقف خلفهم للقضاء، كائناً من كان. فلا حصانة لأحد كائنا من كان مع ضرورة ملاحقة شبكات التمويل والتسليح والتحريض فالاغتيال لا ينفذه فرد بل منظومة

ان السلم المجتمعي لا يُحمى بالشعارات بل بكسر حلقة الإفلات من العقاب فكل اغتيال يمر بلا حساب هو دعوة مفتوحة لاغتيال قادم فإما قانون يحاسب القاتل، أو غابة يتصدر فيها القتلة ولا خيار ثالث
27ابريل 2026م

عن ahmed

شاهد أيضاً

قوات العمالقة الجنوبية تدمر منظومتي إطلاق صواريخ تابعة للحوثي ومصرع طواقم تشغيلها، عقب رصد إطلاقها الصواريخ باتجاه مواقع القوات.

قوات العمالقة الجنوبية تدمر منظومتي إطلاق صواريخ تابعة للحوثي ومصرع طواقم تشغيلها، عقب رصد إطلاقها …

العدوان الحوثي الإيراني يقصف المنازل والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية في الصبيحة ويوقع شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال

الصبيحة/ خاص تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية، الذراع الإيرانية في اليمن، ارتكاب جرائمها الدموية بحق المدنيين …

اللحجي يرد على أكاذيب عادل الحسني ويؤكد اعتزازه بالمملكة العربية السعودية*

أكد اللواء عبدالرحمن صالح اللحجي، القائد العام لقوات درع الوطن، اعتزازه بالمملكة العربية السعودية ومكانتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *