الأحد , نوفمبر 8 2026

الإمداد يتفوق على أمن وطني الصبيحة بثنائية نظيفة في بطولة الأمن الوطني الرمضانية

حقق فريق الإمداد للأمن الوطني فوزا مستحقا على نظيره الأمن الوطني الصبيحة بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم على ملعب معسكر الشعب، ضمن منافسات الدور الأول من بطولة الأمن الوطني الرمضانية لكرة القدم، المقامة برعاية القائد عبدالرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والأستاذ عبدالرحمن شيخ وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، ومستشار قائد قوات التحالف العربي اللواء فلاح الشهراني. فرض الإمداد سيطرته على مجريات الشوط الأول، وظهر بتنظيم تكتيكي مميز واستحواذ واضح على الكرة،وافتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة 12 عبر اللاعب سعيد العولقي، قبل أن يعزز تقدمه في الدقيقة 26 من علامة الجزاء عن طريق المتألق أحمد فضل، لينتهي الشوط الأول بتقدم الإمداد بهدفين نظيفين. وفي الشوط الثاني، دخل فريق الأمن الوطني الصبيحة بعزيمة تقليص الفارق، فبادل خصمه السيطرة وهدد المرمى في أكثر من مناسبة، غير أن دفاع الإمداد وحارسه حالا دون هز الشباك. واستمر السجال حتى صافرة النهاية التي أعلنت فوز الإمداد بثنائية نظيفة. ونال لاعب الإمداد أحمد فضل جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد تسجيله هدفًا وصناعته آخر، ومساهمته الفاعلة في انتصار فريقه. أدار اللقاء الحكم عبدالرحمن محمود، وساعده سيف الدميني، فيما راقب المباراة الكابتن أنيس التميمي. وفي منافسات الرست، تغلب لاعب الإمداد وجيه النامس على منافسه من فريق الأمن الوطني الصبيحة، ليحجز مقعده في الدور الثاني. وشهدت المباراة حضور عدد من قيادات الأمن الوطني، إلى جانب جمع غفير من مشجعي الفريقين وعشاق كرة القدم، في أجواء رياضية مميزة عكست روح التنافس الشريف بين الوحدات المشاركة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *