الأحد , نوفمبر 8 2026

المقدم مياس الجعدني يشيد بجهود الحملة الأمنية المشتركة في رأس العارة بعد ضبط مليون قرص كبتاجون

أشاد المقدم مياس حيدرة الجعدني مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقوات الأمن الوطني، بالجهود الكبيرة التي بذلتها الحملة الأمنية المشتركة في منطقة رأس العارة، والتي أسفرت عن ضبط أكبر شحنة مخدرات هذا العام، بلغت مليون قرص من حبوب الكبتاجون، التي تُعد من أخطر أنواع المخدرات على مستوى العالم. وأوضح المقدم الجعدني أن العملية نُفذت ضمن الحملة الأمنية المشتركة مع ألوية العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، وجاءت ثمرة لتحريات دقيقة ومتابعة مستمرة ويقظة أمنية عالية من قبل الفريق الميداني. وبين أن الضبطية تمت في عرض البحر بمنطقة رأس العارة، على بعد 40 ميلا من الساحل، على متن قارب صيد كان يقل أربعة متهمين، وخلال التحقيقات الأولية، أقر المتهمون بأنهم جلبوا شحنة الكبتاجون من السودان، وتبلغ الكمية المضبوطة مليون قرص، بوزن يُقدر بنحو 160 كيلوغراما، وكان مخططا إيصالها إلى محافظة المهرة تمهيدا لتهريبها إلى دول خليجية مجاورة. وأكد المقدم الجعدني أن الحملات الأمنية مستمرة بوتيرة عالية، ولن تسمح الأجهزة الأمنية لتجار المخدرات ومروجيها بالعبث بأمن البلاد أو استهداف فئة الشباب بهذه السموم القاتلة وقال: “لن نسمح لهؤلاء ضعاف النفوس بإدخال شبابنا في هذا العالم المظلم.” واختتم تصريحه بالتأكيد على استكمال كافة الإجراءات القانونية بحق المتهمين، من تحرير محاضر الضبط واستكمال التحقيقات، تمهيدًا لإحالة الملف إلى النيابة الجزائية المختصة لينالوا عقوبتهم الرادعة، مشيرا إلى أنه سيتم إتلاف الكمية المضبوطة مع الكميات السابقة التي تم ضبطها خلال العام 2026، وفقا للإجراءات القانونية المتبعة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *