الأحد , نوفمبر 8 2026

وزير الكهرباء يقر إعادة توزيع المهام وتوسعة المحطة الشمسية بعدن إلى 200 ميجاوات

عقد معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف اجتماعا موسعا ضم نائب الوزير المهندس عبدالله هاجر ووكلاء قطاعات الوزارة، خُصص لمناقشة آليات تعزيز الأداء المؤسسي ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات. وخلال الاجتماع، أقرّ معاليه إعادة توزيع المهام بين القيادات التنفيذية، بما يتوافق مع الاختصاصات الفنية والخبرات التراكمية، وبما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي في الوزارة. وأكد الوزير أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشددا على أن التكامل بين قطاعات الوزارة يمثل حجر الزاوية في تنفيذ خطط الإصلاح وتحقيق الاستقرار في قطاع الكهرباء. وأشار إلى أن الوزارة تعمل وفق مسارين متوازيين، يتمثل الأول في معالجة التحديات الآنية ورفع القدرة التوليدية قبل حلول فصل الصيف، فيما يركز المسار الثاني على تنفيذ مشاريع استراتيجية مستدامة تعزز من موثوقية المنظومة الكهربائية على المدى المتوسط والبعيد. وفي هذا السياق، أوضح معاليه أن مشروع توسعة المحطة الشمسية في عدن يمثل أولوية قصوى، حيث تستهدف الوزارة رفع القدرة الإنتاجية إلى 200 ميجاوات، مؤكدا أن موقع التوسعة جاهز للبدء الفوري في التنفيذ. وبين أن المرحلة الثانية من المشروع تُعد أقل تعقيدا من المرحلة الأولى، نظرًا لاكتمال البنية التحتية الأساسية سابقا، والتي شملت إنشاء المحطة، وتنفيذ مشروع النقل بقدرة 132 كيلوفولت، إلى جانب المحطة التحويلية والدوائر الكهربائية القادرة على استيعاب ونقل ما يصل إلى 600 ميجاوات، الأمر الذي يعزز من جاهزية الشبكة لاستقبال القدرات التوليدية الجديدة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *