أدان رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني الأستاذ محمد موسى وداعة الله بأشد وأقسى العبارات الهجوم الغادر الذي استهدف أعمال صيانة طريق هجليج – كيليك بمنطقة الخرسانة بولاية غرب كردفان، اليوم الأحد 26 أبريل 2026، والذي أسفر عن مقتل أحد العاملين وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، في جريمة تعكس مستوى غير مسبوق من الاستهداف الممنهج للبنية التحتية الحيوية والكوادر المدنية.
ووصف رئيس الجبهة هذا الاعتداء بأنه عمل إرهابي مكتمل الأركان، يندرج ضمن مخطط واضح لضرب مفاصل الدولة الاقتصادية وتعطيل شريان النفط، مؤكدًا أن استهداف طرق الإمداد والصيانة في مناطق الإنتاج ليس عملاً عشوائيًا، بل تصعيد خطير يهدف إلى خنق الاقتصاد الوطني وتقويض ما تبقى من مقومات الاستقرار. وأكد أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً مباشرًا على حقوق الشعب السوداني، وتكشف عن استخفاف تام بالقانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن الصمت على هذه الجرائم لم يعد خيارًا، وأن الرد عليها يجب أن يكون بمستوى التهديد الذي تمثله.
ودعا رئيس الجبهة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الخروج من دائرة الإدانات الشكلية، واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مؤكدًا أن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية مسؤولية لا تقبل التسويف. واختتم بيانه بالتشديد على أن الشعب السوداني وقواه الوطنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات استهداف أمنه وموارده، وأن كل الخيارات ستظل مفتوحة للدفاع عن السيادة الوطنية وردع كل من تسوّل له نفسه العبث بمقدرات البلاد
نبض ابين