ادلى القيادي في مؤتمر شعب الجنوب والمناضل الشبابي الاستاذ نبيل العبد الشعوي تصريح ناري نشر عبر وسائل الاعلام المقرؤة المختلفة قائلا:
كفى مجاملة… وكفى تزوير للواقع.
رفاق النضال ليسوا سلّمًا يُصعد عليه، ثم يُركل بعد الوصول. ومن يظن أن الناس نسيت، فهو واهم.
في ساحات 2007 كنا صفًا واحدًا، لا فرق بين اسم كبير أو صغير… واليوم، بعد أن وصل البعض إلى مواقع في الحكومة أو الانتقالي، انكشفت الوجوه على حقيقتها.
دعونا نتكلم بصراحة موجعة: من هو الذي بقي بابه مفتوحًا كما كان؟ من هو الذي ما زال يجلس مع رفاقه بلا تكلف ولا غرور؟ من هو الذي سعى لهم، وخدمهم، ورتّب أوضاعهم، وردّ عليهم دون ترفع أو تجاهل؟
هؤلاء قلة… لكنهم رجال، وتُرفع لهم القبعات.
وفي الجهة الأخرى، هناك من لا يستحق حتى الذكر: أغلق بابه، وتعالى، وتبدّل حاله. صار المناضل ينتظر ساعات وأيام ليُقابل “رفيق الأمس”، وقد لا يراه أصلًا. ومن لم يجد طريقًا مباشرًا، اضطر أن يصل إليه عبر وسيط… وكأننا لم نكن معه في خندق واحد!
بل وصل الحال بالبعض إلى ما هو أخطر: يحفر لرفاقه، يهمّشهم، ويحرّض ضدهم… ناسٍ أو متناسي أن هؤلاء هم من كانوا السبب بعد الله في وصوله.
أي سقوط هذا؟
المناضل الحقيقي لا يتغير بالمنصب، ولا ينسى من شاركوه الطريق، ولا يجعل الكرسي حاجزًا بينه وبين الناس.
أما من تغيّر، فنقولها له بوضوح: أنت لم تكبر… أنت فقط انكشفت.
لا نريد مناضلي 2025 ولا نجوم المتابعين، نريد رجال المواقف… رجال 2007… الذين صمدوا يوم كان الثبات موقفًا لا يُشترى.
واليوم، لابد أن نضع كل واحد في مقامه: نكرّم من وفى، ونفضح من تنكّر، ونقولها بلا خوف: التاريخ لن يرحم… والناس تعرف من هو الرجل، ومن هو ظلّ رجل.
نبض ابين