معالي الدكتور/ مختار الرباش – محافظة أبين
مدراء مديريتي أحور والمحفد
السلطة المحلية بمحافظة أبين
*الموضوع:* تدهور الوضع الأمني والتنموي في مديريتي باكازم وأحور والمحفد ومطالبة بالتدخل العاجل
تحية طيبة وبعد،
أتوجّه إليكم بهذه الرسالة باسمي وباسم أبناء مديريتي باكازم وأحور والمحفد، وهنّ البوابة الشرقية لمحافظة أبين وعمودها الجغرافي والاجتماعي والقبلي.
واقع مرير: فراغ أمني وغياب للتنمية
تعاني المديريتان من انهيار شبه كامل للأمن والاستقرار. غياب السلطة المحلية الفاعلة حوّلهما إلى ساحة مفتوحة للثارات القبلية، وقطع الطرقات، وتهريب البشر عبر السواحل.
والنتيجة: مواطن بلا حماية، وتاجر بلا طريق آمن، وشاب بلا فرصة عمل أو أفق للمستقبل.
إقصاء متعمد من المشاريع والهيكلة الجديدة
رغم الثقل القبلي والجغرافي الذي تمثله باكازم وأحور والمحفد، يتم إقصاؤهما بشكل متكرر من المشاريع التنموية ومن أي تشكيل أمني أو إداري جديد في المحافظة.
هذا الإقصاء يرسّخ الشعور بالتهميش، ويجعل أبناء المديريتين يرون أن تضحياتهم لم تُحتسب في معادلة بناء الدولة.
الخطر يهدد المحافظة بأكملها
عزل البوابة الشرقية يعني كسر العمود الفقري لأبين. أي ضعف في أحور والمحفد باكازم ينعكس مباشرة على أمن عاصمة المحافظة والمديريات المجاورة.
لا يمكن الحديث عن استقرار في أبين ونصف بوابتها الشرقية خارج السيطرة والخدمة.
مطالبنا العاجلة
نطالبكم بالتحرك الفوري وفق الآتي:
نزول ميداني عاجل زيارة ميدانية للوقوف على الوضع الأمني والخدمي، ووضع خطة عملية لإعادة تفعيل الأجهزة المحلية.
إشراك أبناء المديريتين إشراك قبائل باكازم أحور والمحفد في أي هيكلة أمنية أو إدارية قادمة، فهم الضمانة الأولى للاستقرار.
إدراج المديريتين في خطة التنمية: إلزام الجهات المعنية بإدراج مشاريع خدمية وتنموية عاجلة في أحور والمحفد باكازم ضمن أولويات المحافظة.
ضبط المنافذ ووقف التهريب التنسيق مع الأجهزة الأمنية لإنهاء عمليات تهريب البشر وقطع الطرقات التي تسيء لسمعة المنطقة وأهلها.
باكازم أحور والمحفد ليست عبئاً على أبين، بل هي عمودها الشرقي. وتجاهلها يعني كسر هذا العمود.
إن لم تتحرك السلطة المحلية اليوم لمتابعة شؤون هذه المديريات، فستدفع المحافظة كلها ثمن هذا الإهمال غداً.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
*بقلم*
منصور البيجر الكازمي
ناشط جنوبي – أبناء باكازم أحور والمحفد
أبين – 17 مايو 2026
نبض ابين