الأحد , مايو 24 2026

دماء كتبت الخلود… الذكرى 11 لاستشهاد سعيد الدويل

بقلم/ صالح علي محمد الدويل
23مايو 2026م

حلت بمهابتها وحرقتها الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشهيد سعيد محمد الدويل ، رحيلٌ ما زال وجعه حياً في المشاعر والقلوب فذكرى الحبيب لا تبليها السنون، بل تُجدد العهد على حضورٍ عصي على النسيان ، يسكن في الأعماق.. في الأعمار.. في كل تفاصيل زماننا

انتخى مع رجال انتخت رجولتهم لمقاومة الاجتياح الحوثي فترك بصمته في كل من عرفه في المواقف الصعبة

ولم تفقد الأسرة الشهيد سعيد وحده بل التحق بركبه في ميدان المقاومة ضد الاجتياح الحوثي الشهيدان : جلال منصور الدويل حسن سالم الدويل ، سطرا مثالاً في التلاحم حين اختلطت دماؤهم بتراب الأرض التي دافعوا عنها.

نستعيد كل عام سيرةً يتحول الغياب فيها إلى حضورٍ في الأيام… في المواقف… في القيم ، في ذكريات من عرفوه وأحبوه. حين الموقف مبدأ، والعطاء حياة. غيّبه الموت، والموت ابتلاءٌ يختبر الصبر ويُظهر حكمة الله ، ويُذكّرنا بفناء الدنيا وبقاء الآخرة. وفي فقد الأحبة عظةٌ تعظّم المحبة، وتدفعنا للتوبة ، ونلتمس العزاء في وعد الله باللقاء في الجنة

طينة من رجال حولوا دماءهم إلى جذوة فكلما هلّت ذكرى استشهاده اشتعلت جذوة حنين لا تنطفئ. فالحنين لا يُقاس بالزمن والوجع لا يقاس إلا بعمق الفقد. فما زالت صورته حاضرة وصوته يتردد في الذاكرة وكأن الأيام تأبى أن تمحو ملامحه. رحل الجسد أما الروح فتركت ظلالها في كل زاوية من حياتنا. وهكذا تبقى الذكرى نابضة لا لأنها تسكن الماضي فحسب، بل تجد لها حياة في حاضرٍ يحمل ملامحها وتؤكد أن العطاء الصادق لا ينقطع فالتضحية ليست نهاية بل بداية عهدٍ يتجدد في كل قلبٍ

في هذه الذكرى ندعو الله له ولكل الشهداء بالرحمة والمغفرة، ونسأله جلاله أن يرفع درجاته ودرجاتهم في عليين، وأن يجمعنا بهم في دارٍ لا فراق فيها.

عن ahmed

شاهد أيضاً

*_`صرخة قبل العيد.. مقراط يناشد الزنداني صرف رواتب العسكريين: الجنود يواجهون الجوع وأسرهم تعيش مأساة`_*

،- *_صحيفة ((عدن الخبر)) خاص :_* – طالب الصحفي علي منصور مقراط، رئيس الوزراء شائع …

المواطن يئن .. وحكومة الغلاء تتباهى بالفتات..

بقلم/ نجيب الداعري في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن قرارات حقيقية تُخفف من معاناته المتفاقمة، …

“إذاعة نور عدن.. صوت الوسطية الذي يستحق العودة”

✍️ خالد الفضلي” “في زمن تتسارع فيه الرسائل الإعلامية، وتتنافس فيه المنصات على صناعة الرأي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *