السبت , يونيو 13 2026

المفلحي: الاعتداء على منزل محافظ عدن جريمة مرفوضة تمس أمن واستقرار العاصمة

عبّر مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ عدن الأسبق، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالحميد المفلحي، عن إدانته الشديدة للحادثة الإجرامية التي طالت منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، مساء الخميس، وأدت إلى سقوط ضحايا أبرياء بين قتيل وجريح.

وقال المفلحي إن هذه الجريمة تمثل سلوكاً خطيراً ومرفوضاً يتنافى مع القيم الوطنية والأخلاقية، ويستهدف تقويض حالة الأمن والاستقرار التي تنشدها العاصمة عدن، مؤكداً أن اللجوء إلى العنف واستخدام السلاح خارج إطار الدولة يشكل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين وللسلم المجتمعي.

وأضاف أن استهداف المنازل وترويع الآمنين يعد جريمة مدانة بكل المقاييس، ويستوجب موقفاً حازماً من جميع الجهات المختصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث وملاحقة المسؤولين عنها وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم.

كما أعرب المفلحي عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الجندي أحمد البطاني الذي استشهد أثناء أداء واجبه، ولذوي المواطن السوري وزوجته اللذين قضيا في هذا الحادث المؤلم، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وأشاد مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في متابعة ملابسات الحادث وتعقب الجناة، مؤكداً أن ترسيخ الأمن وحماية أرواح المواطنين مسؤولية وطنية تستدعي تضافر الجميع ودعم مؤسسات الدولة للقيام بمهامها على أكمل وجه.

واختتم المفلحي تصريحه بالتأكيد على تضامنه مع محافظ العاصمة عدن وأسر الضحايا، داعياً إلى تعزيز وحدة الصف والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل الممارسات التي تستهدف أمن عدن واستقرارها وسكينة أبنائها.

عن ahmed

شاهد أيضاً

أمن أبين يصدر بيان للرأي العام بهذا الخصوص “تعرف”

بسم الله الرحمن الرحيم “ياإيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً …

عقب انفجار (بركان عدن-ابين) الشعبي!.. أول تعليق سعودي على أزمة الكهرباء

أدلى المحلل السياسي السعودي البارز، الدكتور عبدالهادي الشهري، بأول تعليق سياسي من المملكة على أزمة …

تفاصيل ثالث ليلة غضب في عدن.. إطلاق نار قرب قصر معاشيق ومحتجون يقطعون الشريان الرئيسي بين كريتر والمعلا!

شهدت العاصمة عدن، قبل قليل، تصعيداً ميدانياً خطيراً إثر اندلاع احتجاجات غاضبة تخللها إطلاق نار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *