الأربعاء , أكتوبر 28 2026

تصعيد قبلي في شبوة.. منع مرور القواطر إلى مأرب احتجاجاً على تقطع شاحنات الغاز

أقدمت قبائل في محافظة شبوة، صباح اليوم، على منع مرور القواطر المتجهة إلى محافظة مأرب، في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط على السلطات المحلية هناك لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف عمليات التقطع التي تستهدف قواطر الغاز وتؤثر بشكل مباشر على إمدادات الوقود في عدد من المحافظات المحررة.

وأفادت مصادر محلية بأن هذه الخطوة جاءت عقب تزايد حوادث التقطع خلال الفترة الأخيرة، والتي تسببت في تعطيل وصول الغاز المنزلي إلى العديد من المحافظات، وأدت إلى تفاقم معاناة المواطنين وخلق أزمات متكررة في الأسواق.وأكد مواطنون أن منع مرور القواطر إلى مأرب يمثل رسالة احتجاج واضحة على استمرار هذه الممارسات، مطالبين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالقيام بدورها في تأمين خطوط النقل وحماية حركة الشاحنات وضمان وصول الإمدادات إلى مختلف المحافظات دون عوائق.وأشاروا إلى أن المحافظات المتضررة من عمليات التقطع تشمل عدن وتعز والساحل الغربي والمهرة وغيرها من المناطق التي تعتمد بشكل أساسي على إمدادات الغاز القادمة من مأرب.وفي السياق ذاته، دعا مواطنون إلى تحرك مماثل من قبل القبائل والمكونات الاجتماعية في المناطق الواقعة على الطرق المؤدية إلى مأرب، بهدف زيادة الضغط لإنهاء هذه الظاهرة التي باتت تشكل عبئاً إضافياً على المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.وأثارت الخطوة القبلية في شبوة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون وسيلة للضغط من أجل معالجة أزمة التقطع المتكررة، فيما طالب آخرون بسرعة التوصل إلى حلول جذرية تضمن استمرار تدفق الغاز ومنع أي أعمال من شأنها الإضرار بالمصلحة العامة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الطيران يستهدف تعزيزات للمليشيات الحوثية في حصن الشرجي والفاخر بثلاث غارات شمال الضالع

كما ورد قبل قليل ان هناك طيران حربي الطيران يستهدف تعزيزات واليات للمليشيات الحوثية في …

الشماليون يرسلون الصواريخ والمسيرات والخلايا الحوثية إلى الجنوب.. ثم يغضبون من ترحيل مجهولي الهوية!

الضالع – خاص في الوقت الذي تتعرض فيه محافظات الجنوب للقصف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة …

رئيس هيئة مصائد خليج عدن يعزّي الوكيل غازي لحمر بوفاة والدته

أعلام الهيئة-عدن بعث رئيس هيئة مصائد خليج عدن،الدكتور عبدالسلام أحمد علي،برقية عزاء ومواساة إلى وكيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *