*كتب / علي منصور مقراط*
اليوم زرت الأخ العزيز والصديق عبدالله صالح المهتجس، وللمرة الثانية على التوالي، في مستشفى عبود العسكري بالعاصمة عدن، الذي يتلقى العلاج فيه منذ أيام إثر إصابته بجرح في كعب قدمه اليسرى، استدعى إجراء عملية جراحية، وسيتم إجراء الخياطة بعد المجارحة والتصفية. وقد بدأت حالته في التحسن بمشيئة الله تعالى.
وهنا أسجل شكري وتقديري لكافة الأطباء والممرضين في مستشفى عبود، وعلى رأسهم الأخ المدير العميد الدكتور عارف الداعري، الذي سجل موقفًا إنسانيًا يُحسب له مع الشخصية الاجتماعية المحترمة والمحبوبة أبو علي المهتجس، الذي يعتبر أحد معالم وأعلام مدينة جعار العريقة.
واشتهر بيت المهتجس بالطيبة والعلاقات الواسعة والسمعة العطرة، وحبًا أقول إنه أحد معالم جعار بمديرية خنفر محافظة أبين. فقد برز هذا الاسم واشتهر قبل أكثر من 65 عامًا حين افتتح مطعم المهتجس لصاحبه المرحوم صالح المهتجس، رحمه الله وطيب ثراه، وصار هذا المطعم من أفضل المطاعم لما يقدمه من وجبات شهية متميزة.
وقد ارتاده كبار رؤساء ومسؤولي الجنوب والشمال التاريخيين، وعلى رأسهم الرئيس الشهيد الخالد سالمين، والرئيس علي ناصر محمد، ومحمد علي هيثم، وعلي سالم البيض، وعبدربه منصور هادي، وحيدر العطاس، ومحمد صالح مطيع، وقماطة، وعلي عنتر، وسعيد صالح، وجاعم صالح، وفضل محسن، ومحمد علي أحمد، وأحمد الميسري. كما أكل من طعامه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ويحيى الراعي، ومحمد علي القيرحي، والمهندس فريد مجور، واللواء أحمد علي محسن وغيرهم. فقد ذاع صيته بشكل طاغٍ، وما زال حتى اليوم مفتوحًا.
وعُرفت أسرة المهتجس، كما أشرنا، بالأخلاق والطيبة، وتوارث الأبناء والأحفاد هذه القيم الأصيلة إلى الوقت الحاضر.
ولعل الوعكة الصحية التي أُصيب بها الأخ عبدالله المهتجس جسدت هذا التفاعل والاحترام من خلال سيل الدعوات له بالشفاء والاتصالات التي يتلقاها، فقد ترك فراغًا في أوساط أبناء مدينته الطيبين في جعار.
فألف ألف سلامة يا أبا علي، ونسأل الله لك الشفاء العاجل غير الآجل، وأن تقوم بالسلامة وتعود إلى بين أهلك ومحبيك في جعار أبين.
ونكرر التحية لأطباء مستشفى عبود، وللمدير العميد الدكتور عارف الداعري
نبض ابين