الإثنين , أغسطس 10 2026

سيول جارفة بأحور تقطع الشريان الحيوي بين حضرموت وعدن… وأهالي المنطقة يفتحون بيوتهم للمسافرين

أحور _عارف باشبوة
اجتاحت سيول جارفه صباح اليوم الأحد، وادي أحور بمحافظة أبين،وأدت إلى قطع الطريق الدولي الحيوي الرابط بين محافظة حضرموت والعاصمة عدن، وتسببت في عزل العشرات من المسافرين بين ضفتي الوادي

وقال شهود عيان إن شدة تدفق السيول أدت إلى توقف تام لحركة السير، فتضاعفت معاناة المسافرين الذين تقطعت بهم السبل، لا سيما العائلات والأطفال وكبار السن الذين وجدوا أنفسهم عالقين في العراء

ويُعد وادي أحور أحد أكبر وأخطر الأودية في محافظة أبين، حيث يتحول مع كل موسم أمطار إلى سجن مائي قاسٍ يشل الحركة لأيام متتالية، في ظل غياب البنية التحتية المتمثلة في الجسور والمعابر الآمنة التي تكفل استمرار التواصل بين المحافظات و دول الخليج .

وفي لفته إنسانية جسدت أصالة ابناء المنطقة ، هبّ أهالي منطقة “حناذ” بمديرية أحور والمناطق المجاورة لنجدة العالقين، ففتحوا بيوتهم عن آخرها لاستضافة المسافرين، وأولوا عناية خاصة للأسر المتضررة، متكفلين بتوفير المأكل والمشرب والمأوى بكل كرم وسخاء.

ولم يكن هذا الموقف وليد اللحظة، فقد دأب أبناء أحور على مد يد العون والإغاثة مع كل انقطاع للطريق، مجسدين قيم الإيثار والكرم والنخوة التي توارثوها أباً عن جد، ليكونوا سنداً للعابرين في الشدة قبل الرخاء ومثالاً يُحتذى به في التكافل الاجتماعي

وجدد الأهالي والمسافرون مناشدتهم لمحافظ محافظة أبين الدكتور/ مختار الرباش، والجهات الحكومية بسرعة التدخل العاجل وإيجاد حلول جذرية ودائمة لمأساة وادي أحور، من خلال إنشاء جسر حديث وآمن يضع حداً لهذا الكابوس السنوي الذي يكبد المواطنين خسائر فادحة ويعطل مصالحهم ويهدد أرواحهم.

عن ahmed

شاهد أيضاً

صقور العمالقة في القوات المسلحة الجنوبية تستهدف طقمًا وثكنة حوثية في جبهة بيحان*

المصدر: (عدن الغد)خاص: استهدف فريق صقور العمالقة في القوات المسلحة الجنوبية، اليوم، طقمًا عسكريًّا تابعًا …

أبين تزف 214 عريسًا وعروسًا من ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر الأشد فقرًا

🟥 شهدت محافظة أبين عرسًا جماعيًا لـ214 عريسًا وعروسًا من ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر الأشد …

المقدم سمير بن مهلب يكتب… في الذكرى الثالثة لاستشهاد الشهيد القائد البطل عبداللطيف السيد ملحمة الدم والتراب وخلود الفارس

تتداخل التواريخ وتتكرر الأيام، لكن بعض المحطات تبقى عصية على النسيان، محفورة في ذاكرة الأوطان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *