“بِمُناسَبَةِ اليَوْمِ العالَمِيِّ لِلشَّبابِ، لا أَرَى الشَّبابَ مُجَرَّدَ فِئَةٍ عُمْرِيَّةٍ، بَلْ نَحْنُ الطَّاقَةُ الَّتِي تَصْنَعُ الفارِقَ وَالأَمَلُ الَّذِي لا يَنْطَفِئُ. رَغْمَ كُلِّ التَّحَدِّياتِ وَالظُّرُوفِ، نَحْمِلُ فِي أَرْواحِنا طُمُوحَاتٍ بِحُدُودِ السَّماءِ؛ نَطْمَحُ لِمُسْتَقْبَلٍ تَسُودُهُ الفُرَصُ العادِلَةُ، وَالتَّعْلِيمُ الحَدِيثُ، وَالاسْتِقْرارُ الَّذِي يَمْنَحُنا المِساحَةَ لِنُبْدِعَ وَنَبْنِيَ.
أُمْنِيَّتِي البَسِيطَةُ وَالكَبِيرَةُ فِي آنٍ واحِدٍ: أَنْ يُنْظَرَ إِلَى أَفْكارِنا وَإِمْكانِيَاتِنا كَحُلُولٍ حَقِيقِيَّةٍ لا كَأَحْلامٍ مُؤَجَّلَةٍ. نَحْنُ لَسْنا قارَةَ الغَدِ فَحَسْبُ، بَلْ نَحْنُ صُنَّاعُ اليَوْمِ مَتَى ما أُعْطِينا الفُرْصَةَ.”
— سالم جمال محمد حيدره
طالب في كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات – جامعة عدن (تخصص نظم المعلومات) .
نبض ابين