ناقش وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الفقمي اليوم في العاصمة عدن مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن أرمن يدغاريان آليات تعزيز العمل المشترك وتكثيف الجهود لإغاثة النازحين جراء التصعيد العسكري الأخير لميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.
وتطرق الاجتماع إلى سبل تقديم الدعم والمساعدات العاجلة للمتضررين في مختلف المحافظات مع التركيز على توفير الخيام ومستلزمات الإيواء وتطوير أطر التنسيق بين الوزارة والجهات المحلية والمنظمات الدولية لرفع كفاءة الجاهزية وتحديد الأولويات الطارئة للحد من تداعيات حركة النزوح الأخيرة.
وشدد الوزير الفقمي على حتمية التنسيق الوثيق والتكامل الفعال بين الجانب الحكومي والمنظمات الإنسانية لضمان الاستجابة السريعة وتوفير الخدمات الأساسية ومواد الإيواء للمهجرين مؤكدًا ضرورة الاستعداد الكامل لمجابهة التحديات الإنسانية المتصاعدة التي فرضتها التطورات الميدانية.
وثمن وزير التخطيط الإسهامات التي تقدمها المفوضية السامية وكافة الشركاء الدوليين معلنًا حرص الوزارة التام على تذليل المعوقات أمام فرق الإغاثة وتسهيل الشراكة مع السلطات المحلية بما يكفل إيصال المعونات لمستحقيها بكل انسيابية وشفافية.
وأفاد ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتخصيص مليوني دولار للتعامل مع الحالة الطارئة في اليمن فضلًا عن الترتيب لوصول شحنات جديدة من المواد الإيوائية مستعرضًا حزمة التدخلات العاجلة التي نُفذت ومؤكدًا مواصلة التنسيق مع الحكومة لتأمين المتطلبات الضرورية للمتضررين.
وفي لقاء منفصل بحث وزير التخطيط مع الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن فرانشيسكو غالتيري مسارات التعاون القائمة والمشاريع المشتركة الميدانية مؤكدًا أهمية توجيه الموارد والأنشطة الإغاثية نحو الاحتياجات الفعلية الملحة خاصة في المناطق الأكثر تضررًا من موجات النزوح.
واستعرض ممثل صندوق السكان حزمة التدخلات المنفذة في مجالات الصحة الإنجابية والحماية وتمكين فئة الشباب إضافة إلى جمع البيانات السكانية وآليات التدخل السريع منوهًا بالتحضير لوثيقة البرنامج القطري للأعوام الممتدة بين 2027 و2029 بالتنسيق مع الوزارة بما يخدم الأولويات التنموية والإنسانية للبلاد.
نبض ابين