بعد البحث عن أسباب أزمة الغاز المنزلي الخانقة في عدن وانقطاعه لأيام طويلة عن المواطنين اتضح أن في صراع كسر عظم بين مدراء جهتين تتبعان وزارة النفط وهي شركة الغاز
ومنشأة الغاز
الغريب والعجيب والذي ربما يحدث لأول مرة في العالم هو أن كل مدير يدعي أنه يمتلك نفس مهام وتخصص المدير الاخر تماماً مما خلق تضارباً كارثياً في الصلاحيات والأدهى من ذلك أن وزارة النفط والمعادن التي تتبعها الجهتين تقف في موقف المتفرج ولم تتدخل لحسم هذا العبث وتحديد المسؤوليات
من المسؤول قانوناً وأخلاقيآ في هذه الحالة؟ هل هي قيادة الوزارة الصامتة أم الجهات المتصارعة التي قدمت مصالحها الضيقة على قوت وعيش المواطن؟
لماذا حدث هذا الصراع على توزيع الغاز في هذه الفترة تحديداً؟
نبض ابين