صدام سالم
كنا نتمنى أن يكون التغيير في الجبهات الشمالية لا بإقالة محور أبين الرباش.
كنا نتمنى من القيادات العسكرية الشمالية التي تتحدث باسم الشرعية أن تحرر شمالها من الغزو الحوثي بدلا من التفرغ لإقالة المحور الرباش.
كنا نتمنى ألا يكون للحوثي أي قبول في المناطق التي تمثل الشرعية.
كنا نتمنى ألا تقوم قيادات الشرعية بتسليم السلاح بشتى أنواعه للحوثي ليقاتل به أبناء الجنوب الذين جاءوا أصلا لتحريرهم.
كنا نتمنى أن تقام محاكمة عسكرية للقيادات الشمالية كما حدث في السودان لمحاسبة كل من ثبت تورطه بالتواطؤ سواء بتسليم السلاح للحوثي أو بالانسحابات المشبوهة أو بمن أسهم في نصب الكمائن للقوات المسلحة الجنوبية.
كنا نتمنى أن تتم التغييرات في الجبهات التي تقودها قيادات عسكرية شمالية قبل فوات الأوان وأن يتم استبدالهم بقيادات شريفة وطنية ولكن للأسف سقطت الجبهات وسقط معها شهداء وجرحى وأسرى جنوبيون.
واليوم نرى كل من خان الوطن من القيادات الشمالية وباع واشترى في دماء الحنوبيين يعود إلينا ليترقى إلى أعلى المناصب وكأن شيئا لم يحدث.
أقالتم ابن أبين البار الذي وقف في وجه الفساد وحمى رواتب الجنود من الخصميات وتركتم من سلم الجبهات وباع السلاح وسلم الوطن للحوثي؟!
وجبهة ميدي ليست ببعيدة ولا شرارة لرصاصة واحدة أُطلقت…
لم نكن نظن أن أعداء أبين يريدون مهاجمتها باستهداف خيرة رجالها بقيادة المحور الرباش.
اتركوا أبين في حالها يكفي 30 سنة من الوحدة وأبين تعيش القروية.
أبين منبع الرجال وصانعة الأوطان… ونتساءل: لماذا كل هذا الاستهداف لابن أبين وفخرها وتاج رأسها؟ لماذا كل هذا الاستهداف لقائد المحور الرباش؟
إذا أردتم الاستهداف يا شرعية العليمي فعليكم باستهداف من هرب أصول الأموال إلى تركيا ومصر عليكم تجميد حساباتهم فهم من خانوا الأرض والشعب.
لا أن يتركوا في الخارج يسرحون ويمرحون وكأنهم أبطال وفي النهاية يتم ترقيتهم وكل على مستوى خيانته.
ختاما…
أقالتم الشريف وحميتم الخائن وأقالتم من حمى الجنود وتركتم من باع الوطن.
هذا ليس تغيير بل استهداف لخيرة رجالات ابين.
اتركوا أبين في حالها وحاسبوا الخونة أولا.
نبض ابين