مقال لـ محمد العولقي
من بارحة ثلاثية الرياض عام 2001 إلى ليلة رباعية مسقط 2024
متنبي ليلة مسقط عبد الرحمن المشيفري جاء بالجديد..سجل مرتين..ولم يسأل بأي حال عدت يا عيد..فمع رشيد جابر العيد يستنسخ نفسه..
في الرياض أطلقوا على المنتخب الكويتي أزيرق..كان المدرب رشيد جابر سببا في تصغيره وفي تحجيمه..ترى ماذا ستطلق الصحافة الكويتية على هذا المنتخب الذي ظهر في ليلة مسقط بلا حول وبلا قوة..؟
مباراة مثالية لمنتخب عمان..انضباط.. انتشار.. استحواذ..خطورة من كل حدب وصوب..ومطر من الأهداف..
الحق يقال تواضع مستوى المنتخب الكويتي هو من منح منتخب عمان كل أدوات التألق..
حظ الكابتن رشيد جابر يفلق الحجر..لكنه بالنسبة للكويتيين حظ موجع شطر الأزيرق إلى أشلاء متناثرة في مهب ريح مسقط..
منتخب عمان أراح نفسه في الشوط الأول..هدفان من إمضاء عبد الرحمن المشيفري ومحسن الغساني دفعا الأزرق لرفع راية الاستسلام..
لم تتغير المعادلة في الشوط الثاني..العمانيون نسجوا على نفس منوال الشوط الأول..أطربوا جمهورهم.. رقصوا أمام منتخب ميت..مذعور..خائف..وبنفس ملامح سيناريو البداية هدف ثالث سريع من المتألق عبد الرحمن المشيفري..ثم هدف رابع عن طريق عبدالله فواز..بعدها تحولت الدقائق الأخيرة إلى رقص مستفز على جثة أزيرق الليلة..
أربعة موجعة ومؤلمة يا فرسان رشيد جابر..ارحموا عزيز أزرق ذل..
نبض ابين