الأربعاء , يوليو 29 2026

ارتفاع أسعار ملابس العيد يهدد فرحة الأهالي بمحافظة أبين

خاص- نبض أبين -تقرير 

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، يُخيّم شبح الغلاء على أسواق محافظة أبين خاصة العاصمة زنجبار، حيث تشهد أسعار الملابس ارتفاعًا جنونيًا يفوق قدرة المواطنين على الشراء، مما يهدد فرحة العيد ويُحوّله إلى عبء ثقيل على كاهلهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية.

ويُمثّل ارتفاع أسعار ملابس العيد بأبين تهديدًا حقيقيًا لفرحة العيد، ويُحوّله إلى عبء ثقيل على كاهل المواطنين، وتعاني محافظة أبين من أوضاع اقتصادية صعبة وارتفاع سعر الصرف، وعدم كفاية المرتبات، وازدياد الغلاء المعيشي على المواطنين، وتُشكّل هذه الأسعار عبئًا ثقيلًا على ميزانية المواطن المتواضعة.

غياب الدولة عن المشهد

وقال المواطن محمد علي أبناء زنجبار نزلنا إلى سوق المحافظة لشراء ملابس العيد للأطفال ولكن للأسف الغلاء فاحش جدا ولا يمكن للمواطن البسيط أن يحصل على ما يريده لأبنائه ولا يمكن للمواطنين تحمل ذلك, والسبب هو غياب الدولة عن المشهد بالمحافظة وعدم وجود الرقابة على المحلات التجارية وخاصة في العاصمة زنجبار ومدينة جعار.

وأضاف في حديثه تعجز الكثير من الأسر هذا العام عن توفير أساسيات الحياة نتيجة لضعف القدرة المالية وقلة الأجور التي لا تكفي لأخذ القوت الضروري فيما تخلت أخرى عن شراء الملابس بسبب ارتفاع قيمتها بشكل غير مسبوق.

وأشار يعود الأمر فيما تشهده أسواق المحافظة من غلاء في المواد الغذائية والاستهلاكية وملابس العيد وغيرها إلى عدة أسباب منها انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وغياب الرقابة والتفتيش من قبل الجهات الحكومية على المحلات التجارية بالمحافظة للحد من جشع التجار وتأخر صرف رواتب عن موعدها.

غلاء غير مسبوق

فيما قال المواطن عبدالله علي محمد أحد أبناء مدينة جعار بالنسبة  لأسعار الملابس العيد مرتفعة للغاية ، فقد بلغ سعر المعوز والقميص 80 ألف ريال، ناهيك عن مستلزمات أخرى كالشلال والأحذية والتي يضاف سعرها فوق المبلغ السابق في ارتفاع مخيف للأسعار دون رقابة تذكر من الجهات الخاصة حينها تواصل الملابس كاملة الى 120 الف فكيف يعمل المواطن الذي يوجد عنده اطفال خمسة في المنزل هذه جريمة والله ترتكب بحق هذا الشعب الذي أصبح يعاني خلال سنوات الاخيرة من الارتفاع كافة الاسعار.  

تفعيل الدور الرقابي

وأشار حسين  صالح من ابناء مدينة جعار من الملاحظ هذه الأيام بأن مالكي المحال التجارية لبيع الملابس العيد باختلاف أنواعها يقومون برفع أسعار تلك الملابس بشكل غير عادي مما يؤثر على ميزانية ارباب الاسر عندما يفكرون بشراء ملابس لاحد اولادهم او كلاهما لإكمال فرحة العيد وعلى السلطة المحلية في المحافظة ومكتب الصناعة والتجارة هم المسؤولون على سرعة  تفعيل الدور الرقابي على الأسواق في أبين حتى يحصل المواطن على ما يريد من الملابس العيد وحتى المحلات التجارية يجب أن يكون هناك دورا كبيرا في ضبط الأسعار التي يعاني منها المواطن بشكل كبير خلال سنوات الاخيرة 

الكسب السريع

ومن جانبه قال المواطن عوض محمد يوجد غلاء في أسعار الملابس وخصوصا ملابس الأطفال التي لا تكتمل فرحة ونكهة العيد إلا بارتدائها ملابس العيد الجديدة لكن هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة بشكل كبير من خلال زيادة الأسعار وجشع التجار للكسب السريع.

وأضاف ليس باستطاعة جميع ارباب الأسر توفير ميزانية لشراء ملابس العيد لجميع افراد الاسرة كون البعض بدون مرتبات لأكثر من خمسة أشهر والبعض الآخر يعملون بالأجر اليومي من أين أتوا بتلك المبالغ الكبيرة

من جانبه قال علي سعيد وهو بائع ملابس في سوق زنجبار عاصمة المحافظة إنهم يعانون من تراجع حركة البيع والشراء ، حيث أصبح المواطن يشترى بدلة ملابس فقط في الأعياد بينما باقي أيام السنة يعانون من ركود تجاري وعدم إقبال المواطنين على شراء الملابس ، مشيرا أنه لا يبيع حاليا نصف الكمية التي كان يبيعها فى الأعوام السابقة.

ويُناشد المواطنون الجهات المعنية بالسلطة المحلية ومكتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل لضبط أسعار الملابس، وحماية المواطنين من جشع التجار، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن من قلة دخل المواطن

عن ahmed

شاهد أيضاً

جراء 3 هجمات متواصله واستشهاد جنود.. استياء شعبي في أبين من تقاعس السلطات المحلية عن محاربة الإرهاب.

يعيش أبناء محافظة أبين حالة غضب عارم بسبب التقاعس المستمر للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية في …

تنفيذية انتقالي أبين تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة وبرنامج التصعيد الشعبي

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، لقاءً موسعاً برئاسة …

من مولدات الكهرباء إلى ترسانات الموت: السعودية تستهدف الشعب الجنوبي

كتب منصور البيجر الكازمي لماذا هذا الاحتقار ولماذا هذا الإذلال المتكرر لأبناء الجنوب من قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *