كتب/ محمد عادل الاعسم
تخيل معي عزيزي المواطن أن تأجر يقود حكومه و يخلق قرارات و يصنع ( معايير ) و يضع ضوابط …شخصياً نسيت أن هناك وزاره اسمها وزاره الصناعه والتجاره فما نعيشه من عبث و مخالفات و فساد و انعدام للرقابه شي لا يصفه وصف ولا يتقبله عقل … السوق المحلية غارقه بالمواد الغذائية الرديئه و الفاسده و التجار يتحكمون بالاسعار كيف ما أرادوا و على كيفهم و مزاجهم و ما تسمى وزاره الصناعه لا تحرك ساكناً .. (صمً عمي لا يبصرون ) !
الغريب والمخجل أن الوزاره استيقظت فجاه من سباتها العميق لتصدر ( قانون ) على حسب طلب ( السلطان ) و بأختصاره مفاده منع دخول السكر البرازيلي للسوق اليمنيه أو عفوا بالأصح للسوق الجنوبيه ليتمكن السلطان من بيع ( سكره ) في الأسواق المحليه( غير السعيده ) …
تخيل معي اخي المواطن أن السكر الذي نعرفه منذ خلقنا فجاه بقدره قادر أصبح ممنوع و من قبل وزاره تخضع تماما لأوامر السلطان …. ههههه الأمر مضحك و المعيب أن السلطان قوي فقط في ارضنا نحن ام في مطلع عند (الخبره) يدفع الضرائب و الواجبات و يدفع الفوائد والخمس والمجهود الحربي أيضاً…. و هنا في الجنوب يبيع أصحابنا كل شي مقابل اي شي ء …. قيادات ( منبطحه ) سعرها رخيص
بدل أن تقف في صف التجار الجنوبين …. تسلم رقابهم للسلطان و تبيعهم بعانتين !
نبض ابين