تحدث مدير عام مديرية الأزارق المحامي علي هادي الحسني، بخصوص حالات السقوط في الآبار والخزانات المفتوحة في كثير من مناطق المديرية لا شك بأنها كثيرة ومتزايدة وتحدث غالبًا أثناء عملية جلب المياه لكون معظم سكان المديرية يعتمدون على الآبار والخزانات والكرفانات المفتوحة ويحدث السقوط نتيجة التدافع أثناء محاولة الحصول على المياه أو خلال المرور في المنحدرات والطرقات الوعرة”.
ويضيف الحسني:” ان خطر هذه الظاهرة يتطلب التدخل العاجل من قبل الجهات سواء كانت رسمية أو منظمات إنسانية لوضع الحلول والمعالجات السريعة للحد من حالات السقوط.
ويؤكد الحسني عجز السلطة المحلية عن معالجة هذه المشكلة قائلا:” نحن في المديرية كسلطة محلية لا توجد لدينا أي امكانيات مادية لمواجهة ذلك، نتيجة غياب الدعم المركزي من قبل الحكومة، ولذلك ما علينا إلا أن نناشد الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية والاغاثية للتدخل العاجل في توفير مصادر المياه الآمنة، وتغطية الآبار، والخزانات والكرفانات المفتوحة من أجل التخلص من هذه الظاهرة المؤلمة”
هذا وتعد أزمة المياه التي يعاني منها سكان المديرية هي احد أسباب زيادة نسبة حفر الآبار وبناء الخزانات والحواجز المائية المكشوفة،بهدف توفير المياه، لكنها للأسف أصبحت قبور مائية تبتلع الكثير من الأرواح البريئة، وما زال الجميع يجهل حجم هذا الخطر الذي يعاني منه سكان مديرية الازارق، والكثير من سكان الريف اليمني.
نبض ابين