شعر: الشيخ أحمد بن سعيد بن أحمد بن عمر آل الشيخ صالح باعبود العمودي
أنا ابنُ مَنْ سَادُوا فَلَمْ يَعْرِفُوا هَوَانَا
أنا مِنْ آلِ العَمُودِيِّ، أَهْلِ المَجْدِ وَالْعُنْوَانَا
نَسْبِي لِقُرَيْشٍ، وَأَصْلِي مِنْ بُيُوتِ الهُدَى
وَفَخْرِي حَضْرَمُوتٌ، وَعِزِّي فِي الحِجَازِ بَانَا
مِنْ وَادِي دَوْعَنْ خَرَجْنَا كَالسُّيُولِ إِذَا جَرَتْ
نَحْمِلُ المَجْدَ فِي دِمَائِنَا، وَنُورَ المُصْطَفَى سِرَتْ
نَحْنُ الأُسُودُ إِذَا زَأَرَتْ رَجَفَتْ لَهَا القِبَابُ
وَنَحْنُ النُّجُومُ إِذَا سَطَعَتْ خَسَفَتْ لَهَا الشُّمُوسُ هَابَتْ
نَحْنُ آلُ العَمُودِيِّ… تَارِيخٌ عَلَى صَفْحَاتِهِ دَمُ
كَتَبْنَاهُ بِالسُّيُوفِ، وَخَتَمْنَاهُ بِالكَرَمِ
مَا جَلَسْنَا مَجْلِسَ ذُلٍّ، وَلَا شَرِبْنَا كَأْسَ ظُلْمِ
مِنْ يَوْمِ كَانَتِ العَرَبُ تَفْتَخِرُ بِنَا وَتَعُدُّنَا القِمَمْ
فِي الحِجَازِ بَنَيْنَا لِلْمَجْدِ قُصُورَا
وَفِي حَضْرَمُوتَ غَرَسْنَا لِلْعِزِّ نَخِيلاً وَبُذُورَا
اسْمُنَا هَيْبَةٌ إِذَا ذُكِرَتْ سَكَتَتْ الدُّهُورُ
وَفِعْلُنَا شَاهِدٌ أَنَّنَا أَهْلُ الثَّنَا وَالسُّطُورُ
قُرَشِيُّونَ… أَصْلُنَا مِنْ دَوْحَةِ النُّبُوَّةِ
حَضْرَمِيُّونَ… أَرْضُنَا مَهْدُ الحِكْمَةِ وَالفُتُوَّةِ
حِجَازِيُّونَ… دَارُنَا جِوَارُ البَيْتِ وَالحَرَمِ
ثَلاثَةُ أَوْطَانٍ فِي قَلْبِ رَجُلٍ… هَذَا هُوَ العَمُودِيُّ العَلَمِ
يَسْأَلُونِي مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقُلْتُ: نَحْنُ المَجْدُ إِنْ تَاهَ
نَحْنُ السَّنَدُ إِنْ مَالَ الزَّمَانُ وَالْجَبَلُ إِنْ عَاهَ
نَحْنُ مَنْ إِذَا أَقْسَمُوا صَدَقُوا، وَإِذَا وَعَدُوا وَفَوْا
وَإِذَا حَمُوا الدِّيَارَ جَعَلُوا مِنْ دِمَائِهِمْ سُورَا وَضَوْا
التَّارِيخُ يَكْتُبُنَا… وَنَحْنُ لَا نَكْتُبُهُ
الأَمْجَادُ تَنْسُبُ إِلَيْنَا… وَنَحْنُ لَا نَنْتَسِبُهُ
مَنْ أَرَادَ العِزَّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى دِيَارِنَا
وَمَنْ أَرَادَ الفَخْرَ فَلْيَقْرَأْ فِي مَآثِرِنَا
فِي كُلِّ أَرْضٍ لَنَا بَيْتٌ، وَفِي كُلِّ مَجْدٍ لَنَا اسْمُ
وَفِي كُلِّ مَعْرَكَةِ حَقٍّ كُنَّا نَحْنُ الحُكْمُ
لَا نَرْضَى الدَّنِيَّةَ، وَلَا نَبِيعُ العِرْضَ بِثَمَنْ
نَمُوتُ وَاقِفِينَ… كَمَا عَاشَ الأَجْدَادُ الأُوَلُ
يَا آلَ العَمُودِيِّ ارْفَعُوا الرَّأْسَ فَأَنْتُمُ العَلَمُ
يَا أَحْفَادَ المُلُوكِ سِيرُوا… فَالدُّنْيَا لَكُمُ خَدَمُ
هَذِهِ قَصِيدَتِي… لَنْ يُنْظَمَ مِثْلُهَا شِعْرُ
كُتِبَتْ بِمَاءِ الذَّهَبِ… وَخُتِمَتْ بِالفَخْرِ وَالفَخْرِ
وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنَا فَلْيَسْأَلِ التَّارِيخَ عَنَّا
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُجَارِينَا… فَلْيَأْتِ بِمَجْدٍ كَمَجْدِنَا
نَحْنُ آلُ العَمُودِيِّ… وَكَفَى بِالاسْمِ فَخْرَا
نَسْبٌ إِلَى قُرَيْشٍ، وَدَارٌ فِي الحِجَازِ، وَأَصْلٌ فِي حَضْرَمُوتَ زَهْرَا
✍🏻 للشيخ أحمد بن سعيد بن أحمد بن عمر آل الشيخ صالح باعبود العمودي
كُتبت يوم السبت بتاريخ 29 / 6 جمادي الآخر / 1436هـ
الموافق تاريخ 18 / 4 أبريل / 2015م
نبض ابين