الأربعاء , يوليو 15 2026

“الدحبي” يناشد المنظمات الدولية لدعم مزارعي الخاملة بأبين

أبين – نظير كندح

عبر الشيخ/ خالد علي هادي الدحبي _ الشخصية الإجتماعية ورئيس جمعية دلتا أبين لـ”مركز أبين الإعلامي” خلال نزولنا ظهر اليوم الأحد لمنطقة الخاملة الزراعية الواقعة في دلتا أبين بمديرية خنفر _ عن معاناة المزارعين في أهم مناطق زراعية بدلتا أبين “منطقة الخاملة” التي كانت من أكثر المناطق إنتاجاً لأجود أنواع المحاصيل الزراعية من الحبوب والخضار والفواكة وكذلك القطن طويل التيلة وبأعلى إنتاجياته .

وأضاف “الدحبي” : لكن المزارعين اليوم يعانون أشد المعاناة سواءً المزارعين المعتمدين على ري السيول أو حتى أصحاب البساتين المعتمدين على الآبار الإرتوازية فكلاهما يعانيان من جفاف الأرض .

وأشار “الدحبي” إلى أن السبب وراء هذه المعاناة هو عدم ري الأراضي منذ سنوات بسبب المزارعين الجدد والمتنفذين الذين أحدثوا إستحداثات حدت من وصول المياه لمساحات واسعة من الأراضي التي أصبحت محرومة من المياه وتسببت بشحة مياه الآبار وبالتالي أثرت على إنتاج هذا الموسم .

وناشد “الدحبي” المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة والمنظمات الدولية الداعمة للتدخل السريع والعاجل لدعم المنطقة وحفر الآبار للمزارعين وتزويدها بمنظومات الطاقة الشمسية لإعادة الحياة إلى هذه المنطقة .

وأكد أن اهالي هذه المنطقة يعتمدون بشكل كبير على القطاع الزراعي والإهتمام بهذا القطاع يعني الاهتمام بالتنمية وتحسين أوضاع الناس في هذه المنطقة .

تجدر الإشارة إلى أن مزارعي دلتا أبين قد تضرروا في الفترة الأخيرة جراء التدفق الغير مسبوق لمياه السيول والتغيرات المناخية التي ترافقت مع هشاشة البنى التحتية للري التقليدي التي خرجت جميعها عن الخدمة ما أدى إلى عدم الإستفادة من موارد السيول التي سلكت طريقها كالعادة بإتجاه البحر .

عن ahmed

شاهد أيضاً

يا أحرار وحرائر أبين الأبية ندعيكم غداً الخميس للاحتشاد في وقفة احتجاجية ضد الوصايا الخارجيّة..

لم تكن أبين يوماً إلا عنواناً للصمود، ومدرسةً للثورات، ومن أرضها اليوم نرفع صوتنا عالياً …

وصول حاوية ألعاب من الصين إلى ساحة الشهداء بزنجبار… عودة البسمة لأطفال أبين

في لقطة تثلج الصدر، وصلت مساء اليوم إلى ساحة وحديقة الشهداء بمدينة زنجبار حاوية كبيرة …

دعوة عامة لأبناء زنجبار وخنفر للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية الجماهيرية

يا أبناء زنجبار وخنفر… يا أبناء الدلتا الأوفياء.. يا من صنعتم المواقف، وحملتم راية القضية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *