أفادت مصادر ومواقع اخبارية خاصة أن وزارة الخارجية في حكومة الشرعية تستوعب أفراد جديدة لمبنى ديوان وزارة الخارجية بالعاصمة عدن وتوظيفهم والبدء بتجنيب الجنوبيين بدل عن صرف لهم امتيازات وسفر بحجج غير قانونية.
فيما أصدرت وزارة الخارجية قرارًا بنقل القنصل عبد الله الجبولي، المنتمي إلى محافظة إب، من لندن إلى دبي ليشغل منصب القنصل العام، وذلك بدلاً من الدكتور رشاد أحمد عبد الله، المنتمي إلى محافظة جنوبية.
كما عيّنت الوزارة لؤي يحيى عبد الرحمن الإرياني سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، خلفًا للسفير يحيى الشعيبي.
انتقادات حول معايير التعيينات
أثار القرار استياء العديد من المتابعين، الذين تساءلوا عن المعايير التي تعتمدها الخارجية في تعييناتها واستيعابها واستدعائهم أفراد شماليين ويرى البعض أنهم دون معايير قانونية ، خاصة أن القنصلية اليمنية في عدد من الدول تزخر بكفاءات دبلوماسية كان يمكن الاستفادة منها بدلًا من نقل قنصل من دولة أخرى.
اتهامات بالإقصاء والتهميش
واستنكر ناشطون جنوبيون هذه التعيينات، متسائلين: أين هي حكومة المناصفة التي يُروّج لها في الإعلام الجنوبي؟ كيف لا تستطيع الجهات الجنوبية إصدار قرارات وتعيينات في الأماكن الشاغرة، بينما يتم قبول تعيينات من المحافظات الشمالية على حساب الكفاءات الجنوبية؟
واعتبر الناشطون أن هذه الممارسات تعكس الخلل العميق في تنفيذ اتفاق الرياض، وتكرس سياسة الإقصاء والتهميش للكوادر الجنوبية داخل مؤسسات الدولة.
نبض ابين