أبين- شقرة
تداعى مواطنين من أبناء مديرية شقرة ومحافظة أبين جراء حجم النهب الممنهج والثمين لمؤسسة الأشغال العامة والطرق شرق مديرية شقرة دون تسأل لأي جهة لمسئولين الدولة او حتى السلطة المحلية او الأمنية.
وتأتي عملية النهب على توالي لعملية البسط للممتلكات العامة وخاصة أن هذا المشروع يمتلك نسبة كبيرة من الخردة للاليات والمعدات النقل الثقيلة والتي تقطع وتحمل وتباع باثمان بخس لأشخاص لا تريد الحفاظ على تركة هذه الموسسة العريقة ولا تريد الخير حتى لنفسها.
غياب الدولة والسلطات وحجم مسؤوليتها للأسف تجاه الممتلكات العامة يمكن أن يكون السبب فيما يحصل وخاصة بوضعنا الكارثي، وتطاول الناهبين يتعدى حدود العقل بالمستوى الحالي وسيؤدي ذلك إلى فوضى في مشروع الطرقات التابع للمؤسسة الطرقات، ويمكن أن يؤدي إلى بسط لاصولة وعقارة والقادم سيكون الاسوى وستجد من يغتنم مقتنيات هذه الموسسة بالقوه ،وسيغيب معها كل سبل الحمايه التي ستصبح يوما معدومه بالبته.
من جانبه تحدث الشيخ محمد الحاج الريش قائلا:
قبل كم يوم شاهدت عملية النهب والتهريب من مشروع طرقات شقره الموقع الذي يحتوي على المعدات الثقيله من حرارات ودكاكات وسيارات وممتلي بالخرده محتل من مجموعه من العساكر يدعو أنهم حمايته من النهب وطلع العكس أن الذي يدعو أنهم حمايه للموقع طلعو حراميه والمصيبه الكبيره حسب مشاهددتي لقاطره خرجت محمله حوالي ميت طن من المعدات تم ترحيلها الى جهه مجهول وبدون ترخيص أو مسوق قانوني متجه الى عدن والحمد الله بتكاتف الناس الطيبين تم حجزها والشكر كل الشكر لكل من ساهم وعمل على حجز هذه القاطره المحمله بالمعدات المنهوبه
والله إن الإنسان يقهر عندما تنهب هذه المعدات من داخل شقره ويستفيد منها جماعه نهابه للمال العام وعيب في حقنا كمنطقه نجلس نتفرج مكتوفي الأيدي علينا نقول كلمتنا المنطقه لابد تتحرك وتنتزع قرار من اي جهه لمصلحة مدينتنا الهمه يارجال
نبض ابين