أكدت هيئة حقوقية، أن اختطاف الأكاديمي الدكتور يوسف البواب، منذ 8 سنوات، في سجون مليشيا الحوثي، وحرمانه من الحرية ومن التواصل الإنساني مع أسرته، يمثل جريمة مستمرة، ويؤكد نهج المليشيا الحوثية في استخدام القضاء كأداة قمع سياسي.
وعبرت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، في بيان لها، عن خالص التعازي والمواساة للدكتور يوسف البواب، في وفاة والدته، التي رحلت وهو لا يزال قابعًا في سجون مليشيا الحوثي، محرومًا من وداعها ومن حقه الإنساني في التواجد مع أسرته في هذا المصاب الجلل.
وأشارت الهيئة، إلى أن الدكتور يوسف البواب، أستاذ في جامعة صنعاء، وأب لخمسة من الأبناء والبنات، اختُطف تعسفياً في 20 أكتوبر 2016م من قبل مليشيا الحوثي، وتعرّض منذ احتجازه لأبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي، دون أي مسوغ قانوني.
وأضافت أنه في 9 يوليو 2019م، أصدرت مليشيا الحوثي أمرا بالإعدام بحقه ضمن محاكمات غير عادلة افتقرت لأدنى ضمانات التقاضي، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وأكدت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، ودعت إلى الإفراج الفوري عن الأكاديمي الدكتور يوسف البواب، وعن جميع المختطفين.
نبض ابين