سبق لي أن انزلت عدة منشورات حول هذا الموضوع واقسم بالله العظيم إني أتحدث عن نفسي ولا اسمع من أي جهة سياسية تطالب بفتحه أو جهة أخرى تعارض.. فأنا اتحدث من خلال خبرتي وعلاقتي بقيادة المقاومة المرابطين في هذا الخط منذ 2015م ، منذ أن تم طرد اخر رافضي مجوسي من مديرية لودر حتى اليوم.
ومن أجل اقطع كلام بعض المشككين ، فليعلم الجميع انه سبق قبل ان يتحركوا بعض الأشخاص الان للمطالبة بفتح الخط انه في عام 2017 سبق أن تقدمت قيادة جبهة ثرة بمذكرة حسن نية صادقة إلى الطرف الاخر بفتح الخط، ولكن بشرط واحد وهو أن يتم انسحاب قوات الحوثة من رأس ثرة إلى آخر نقطة وتنسحب المقاومة إلى زنجبار واسألوا قائد الجبهة القائد البطل طه حسين ابوبكر ، على أن تتولى أمور الخط من قبل السلطتين المحليتين لمديريتي لودر ومكيراس.
وكان رد الطرف الآخر انه لن ينسحب ولا متر واحد اي انه متمسك بموقعه وموقفه، واتحدى كل هؤلاء الذين يعملون الاجتماعات واللقاءات لغرض فتح الخط دون شروط وكأنهم يريدوا ان يسلموا الجبهة كما سلمت الشرعية جبهات كثيرة كفرضة نهم ، ومحافظة الجوف و 13 مديرية من محافظة مأرب وبيحان و عسيلان وعين في ساعتين.
والان أرى السباق على تسليم الجبهة دون تحقيق اي انتصار حتى وهمي..وهؤلاء الذين يطالبون بفتح الخط هل يعتقدون إن لودر خالية من المتحوثين والمتعاطفين مع الروافض والقاعدة والافارقة الذين يحملون الصلبان و مطبعين وشم للصليب في صدورهم وزنودهم..ويعلم الله ماهي نواياهم غير الحرافيش الذين نزحوا من المناطق الشمالية ما بعد الوحدة بدفعات وبطرق خطيرة لإغراق المناطق الجنوبية منهم.
وأقول لهؤلاء قبل فتح الخط.. هل دخلتوا في حل بعض النزاعات في المديرية..وهل كان لكم دور في حل بعض الخدمات..وهل لودر تعتبر آمنة من غدر الروافض..وهل لديكم خطة أمنية لتأمين لودر من الحوثة والقاعدة وتجار المخدرات واللاجئين الأفارقة والحرافيش ، أو انه فقط من أجل تظهر مجموعة في وسائل الإعلام يتصوروا وكل يصرح، يشرح ما في مكنونه وجنودنا في المنطقة يصيحون من أكل رواتبهم من قبل بعض الذين نشاهدهم يتصدرون المشهد ومدعين الوطنية،والوطنية هي اولا حماية حقوق الناس والمكتسبات والحفاظ على الانتصارات التي تحققت.
ويحضرني هنا حديث شريف للرسول صل الله عليه وسلم يقول فيه : ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) وه انحن قد سبق وإن لدغنا من هذا الطريق مرتين في حرب 1994م وحرب 2015 م.. وهل بالله نقبل بالثالثة.. فالثالثة ثابته، وإذا كان استخدموا أطفال في حرب 2015م في كل النقاط التي استحثوها من رأس جبل ثرة حتى شقرة ولم يجرو اكبر كبير من رجال أو شباب المنطقة من حمل سلاحه الناري أو الأبيض..جعلوا من نشاهدهم اليوم وهم متمنطقين ومستعرضين بمختلف انواع الأسلحة والجنابي يمشون في الأرض مجردين وحفاه.
ونخشى والله إن تمكنوا هذه المرة ان يستخدموا الزينبيات بس بالهراوي و يذلوا كل رجال المنطقة بهن..كما هانين وذلين مشائخ طوق صنعاء.
و أقول لأخواني لا تأخذنا العاطفة أو المقارنة.. ليش الضالع و يافع فنحن يجب ان لا ننزل أنفسنا وننكس رؤوسنا ونقدم رقابنا لعدو معلوم حقده و عقيدته…وهل تفاوضتوا مع الحوثه و ماهي نتائج لقاءاتكم أو بس مع جحلان وزبانيته مع علمنا وثقتنا وتجاربنا بأن الحوثة لا امان ولا عهد ولا مصداقية لهم.. والله لو يتعلقون بأستار الكعبة ويحلفون لما صدقناهم.
و أقول ان هناك معضلة متعلقة بالخط وهي التي ستعرقل تنفيذ فتح الخط.. وهي أين سيتم استحداث أماكن خدمات المنفذ..لا تقولوا لي ممكن تكون تحت الجبل أو في الحضن ولا لودر.. فهذه هي أمنية الحوثة أن تنزل المقاومة إلى اسفل الجبل.. واين سيصبح صمود وتضحيات عشر سنوات هباء منثورا.
رجاء حكموا العقول قبل العاطفه او المقارنة ببعض المناطق.. ولنثبت للعالم إننا لسنا ممن يخذل المقاتلين بل ننصرهم ونشد من ازرهم.. وأخيرا اقول المثل البدوي (تعب الرجل ولا تعب القلب).
✍️ / عميد/ محمد عمر العبادي المرقشي
الاثنين 9 يونيو 2025
عدن
نبض ابين