لحج – خاص
عبّر أبناء محافظة لحج، بمختلف شرائحهم الاجتماعية وفعالياتهم المدنية، عن رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لحملات التشويه الإعلامي الممنهجة التي يتعرض لها المقدم أحمد اللحجي، قائد كتيبة التدخل السريع بأمن لحج، مؤكدين أنها لا تمت للحقيقة بصلة، وتستهدف النيل من شخصية أمنية مشهود لها بالكفاءة والانضباط والتفاني في أداء واجبها الوطني.
وأكد عدد من الوجهاء والأعيان والنشطاء في تصريحات متفرقة أن الحملات المغرضة التي تستهدف اللحجي لا تخدم سوى أعداء الأمن والاستقرار، مشددين على أن مثل هذه المحاولات اليائسة لن تنال من مكانته بين زملائه، ولا من الثقة الشعبية والقيادية التي يحظى بها.
وقال أحد الشخصيات الاجتماعية: “نعرف المقدم أحمد اللحجي معرفة شخصية، ونعرف حجم ما قدمه من تضحيات وما تحلى به من شجاعة وحكمة في أحلك الظروف. هو ابن لحج البار، ومواقفه البطولية لا تُخفى على أحد، ومن الظلم أن يُستهدف بهذه الطريقة الرخيصة”.
كما عبّر عدد من الإعلاميين والناشطين الجنوبيين عن إدانتهم الشديدة لما وصفوه بـ”الحملة المنظمة”، مشيرين إلى أن هذه الأساليب الرخيصة تعكس حالة إفلاس لدى بعض الأطراف التي تسعى إلى خلق البلبلة وضرب رموز الاستقرار الأمني في لحج.
وشدد أبناء لحج في ختام مواقفهم على وقوفهم الكامل إلى جانب المقدم أحمد اللحجي، وتجديدهم للثقة بقيادته لواحدة من أهم الوحدات الأمنية بالمحافظة، مؤكدين أن أمن لحج خط أحمر، وأن من يستهدف رموزه إنما يستهدف الجنوب بأكمله.
وفي السياق ذاته، دعت الأصوات المجتمعية إلى ضرورة محاسبة الجهات التي تقف خلف هذه الحملات، ومواصلة دعم الأجهزة الأمنية والكوادر القيادية الشابة التي أثبتت ولاءها للوطن، وانحيازها التام لمصالح المواطنين وحماية المكتسبات الجنوبية.
نبض ابين