وأكد الحامدي، أن الدراجات النارية وسيلة نقل منتشرة في جميع أنحاء العالم، مقترحاً عدة حلول لتخفيف مشاكلها، منها: منع استيراد المزيد منها للحد من كثرتها، وتقييد التنقل بها بين المديريات بعد الساعة التاسعة مساءً.
استشعار بمعاناة البسطاء
واختتم الكاتب الصحفي محمد الحامدي رسالته قائلاً: “هناك نساء اضطررن لبيع ما يملكن من ذهب لشراء دراجة، بهدف تثبيت مصدر دخل لأسرهن. هدفنا من هذا المقال هو الاستشعار بمعاناة البسطاء”.
استياء واسع من الإجراءات
وعبّر العديد من المواطنين، خصوصاً من فئة الشباب العاملين في توصيل الطلبات، عن استيائهم من الإجراءات الأمنية التي وصفوها بـ”القاسية” و”غير العادلة”، مؤكدين أن الدراجة النارية تمثل وسيلتهم الوحيدة لتأمين لقمة العيش في ظل شحّ فرص العمل وارتفاع تكاليف الحياة.
إيجاد آليات إلزامية بديلة
ودعا عدد من الأكاديميين والخبراء إلى ضرورة إيجاد آليات تنظيمية بديلة، مثل الترخيص المخفّف، والتدريب الإلزامي، وتحديد مسارات مخصصة للدراجات، بدلًا من أسلوب الحظر أو المصادرة، الذي قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويدفع الشباب إلى خيارات خطرة وغير قانونية.
نبض ابين