الأحد , أكتوبر 18 2026

مدينة جعار بين السوقين… ورائحة البارود

كتب: أنور سيول

لم تكد مدينة جعار في محافظة أبين تلتقط أنفاسها بعد أحداث الأربعاء الماضي، الموافق 22 أكتوبر، التي شهدت اشتباكات في سوق القات وأسفرت عن مقتل شخص وعدد من الجرحى، حتى استفاقت صباح اليوم الاثنين 10 نوفمبر على اشتباكات جديدة في سوق الخضار والفواكه، خلفت عدداً من المصابين.

لقد تحوّل صباح جعار من صباحٍ نابض بالحركة والنشاط الاقتصادي إلى صباحٍ مثقل برائحة البارود، في مشهدٍ لا يشبه وجها الحقيقي كمدينةٍ تجارية تعج بالحياة.

لقد فقدت المدينة هدوءها المعتاد، وأصبح أبناؤها يعيشون حالة من القلق والاستياء من تكرار مثل هذه الأحداث في الأسواق العامة المزدحمة بالمتسوقين والمارة، دون أي مبرر واضح.

مدينة جعار، التي كانت تُعرف بأنها المركز الاقتصادي لمديرية خنفر خاصة، ولأبين عامة، باتت اليوم تسير في مسار مضطرب، وكأنها على مفترق طرق بين السوقين… ورائحة البارود.

إن غياب الضمير الحيّ، وغياب الردع الحازم، قد يحوّلان صباحات جعار إلى صباحات لا تُشمّ فيها إلا رائحة البارود، وهذا ما يرفضه أبناؤها بشدة.

والسؤال الذي نطرحه جميعاً من المستفيد من هذه الفوضى؟ ومن الذي يعبث بأمن المدينة ويجعل من رائحة البارود عطراً غير مرغوب فيه في صباحاتها؟

عن ahmed

شاهد أيضاً

حين تفشل جبهات الشمال.. تتجه الشرعية لسرقة انتصارات الجنوب

بقلم: عبدالله عيسى بن عاطف* في كل مرة تفشل فيها جبهات الشمال في تحقيق أي …

بين نفير الجنوب وحرب الفنادق.. تتجلى المفارقة! فمن سيقود المعركة؟!

كتب- ذوالنورين_الحربيفي اجتماع استثنائي موسع بالعاصمة عدن، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي التعبئة الشعبية العامة، …

شر البلية ما يضحك.. أبين تنتظر الخدمات وسلطة الوصاية والاحتلال تنشغل بإشهار المجالس

كتب _ أنور سيول قيل إن المثل الشهير «شر البلية ما يضحك» يقال عندما يبلغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *